خبر عاجل

ايران تستأنف نشاطاتها النووية وروسيا وفرنسا تطالبانها الالتزام بتعهداتها

تاريخ النشر: 14 فبراير 2006 - 10:37 GMT

اعلن رئيس البرنامج النووي الايراني الثلاثاء ان العمل الخاص بوقود اليورانيوم الذي بدأ في منشأة نطنز "محدود النطاق ومعملي"، فيما اصدرت باريس وموسكو "اعلانا مشتركا" يدعو ايران الى "الالتزام الكامل" بتعهداتها بشأن الانشطة النووية.

ونقلت وكالة الانباء الطلابية شبه الرسمية عن غلام رضا اغازادة رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية قوله "لا يمكن وصف ضخ الغاز في جهاز او بضعة اجهزة للطرد المركزي بانه تخصيب."

وقال مسؤول قريب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء ان مفتشي الامم المتحدة لاحظوا العلماء الايرانيين يضعون غاز سادس فلوريد اليورانيوم في "عدد صغير للغاية" من اجهزة الطرد المركزي وهي الات تحول اليورانيوم الى وقود يمكن استخدامه في المفاعلات النووية او في صنع قنابل ذرية اذا وصلت تنقيته درجة عالية.

ونفذ العمل في منشأة التخصيب التجريبية في نطنز التي تضم مجموعة تتألف من 164 جهازا للطرد المركزي.

وقال اغازاده ان ايران ما زال امامها شهور قبل ان تتمكن من التشغيل الكامل لمجموعة اجهزة الطرد المركزي وعندما تفعل ذلك ستستخدم اليورانيوم المخصب الناتج "في الاختبارات المعملية وتقييم فعالية عملية التخصيب".

واضاف ان ايران تفصلها مدة اطول عن القدرة على بدء انتاج اليورانيوم المخصب على المستوى الصناعي باستخدام مجموعات تتألف من عشرات الالاف من اجهزة الطرد المركزي.

وتابع "ليس لدينا بعد برنامج لانتاج الوقود على المستوى الصناعي وفي الوقت الراهن ليس من المتوقع الانتاج على المستوى الصناعي."

وقال المسؤول القريب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان كمية سادس فلوريد اليورانيوم التي يتم ضخها في اجهزة الطرد المركزي "غير ذات فائدة على الاطلاق" فيما يخص انتاج اليورانيوم المخصب بدرجة النقاء اللازمة للوقود النووي وان النشاط الجديد الذي بدأ "مرحلة اختبار مبكرة على الطريق نحو اتقان التكنولوجيا".

واضاف لرويترز ان ايران امامها طريق طويل قبل اعادة تشغيل مجموعة اجهزة الطرد المركزي الكاملة التي علقت تشغيلها عام 2003 وانه ينبغي لها ان تشغل مئات الاجهزة حتى تتمكن من تنقية كمية كافية من الوقود لصنع قنبلة.

وتابع "انهم يواجهون صعوبات فنية في مجرد اعادة تشغيل الاجهزة المئة والاربعة والستين."

واردف "ما يفعلونه الان مشروع تماما في اطار اتفاق الضمانات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. القضية بالنسبة للوكالة الدولية هي ان تقدم ايران اجابات شافية بخصوص اخفائها (في الماضي) لبرنامجها."

وقال "غير ان ما يقومون به الان قد يظهر ان قرار مجلس المحافظين يحتمل انه لم يكن اكثر السبل حكمة من وجهة النظر العملية. القطار (التخصيب) غادر المحطة وقد يكون من الصعب الى حد بعيد وقفه الان".

دعوة روسية فرنسية

وفي هذه الاثناء، اصدرت باريس وموسكو "اعلانا مشتركا حول المسائل النووية" يدعو ايران الى "الالتزام الكامل" بواجباتها، خلال لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان في الكرملين.

وجاء في الاعلان المشترك الموزع على الصحافة ان "فرنسا واتحاد روسيا متحدان في تصميمهما على ايجاد حل لما يترتب عن البرنامج النووي الايراني على صعيد انتشار الاسلحة النووية".

واعرب البلدان عن "ارتياحهما للعمل المشترك الايجابي الذي قامت به المانيا وفرنسا وبريطانيا والممثل الاعلى للسياسة الاوروبية واتحاد روسيا للبحث عن حل دبلوماسي للملف النووي الايراني".

وتابع الاعلان ان باريس وموسكو "تدعوان ايران الى الالتزام الكامل بالقرار الصادر عن مجلس الحكام في شباط/فبراير وبمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بما في ذلك التعليق التام لجميع النشاطات المرتبطة بالتخصيب واعادة تحويل" اليورانيوم.

ونص الاعلان من جهة اخرى على ان بوتين ودو فيلبان "يقران بالحقوق المشروعة للشعب الايراني في تطوير برنامج كهربائي نووي آمن ودائم يتم اثبات اهدافه السلمية طبقا لالتزامات ايران بموجب معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية".