ايران ترفض التخلي عن حقوقها النووية

تاريخ النشر: 11 يونيو 2006 - 09:14 GMT

اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي الاحد ان ايران لن تتخلى عن "حقها" في المجال النووي، ملمحا الى ان بلاده لا تنوي تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم.

 وقال آصفي خلال مؤتمر صحافي ردا على اسئلة حول ما اذا كانت طهران تنوي الاستجابة الى طلب لدول الكبرى بتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم "لن نساوم حول حقنا ولن نتخلى عنه".

وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد رفض ضمنا الخميس هذا الطلب الذي سلمه الممثل لاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الى ايران يوم الثلاثاء.

وقال اصفي ان ايران ترى أن بعض العناصر في المقترحات التي طرحتها ست قوى عالمية لمحاولة اقناعها بوقف نشاطها المتعلق بالوقود النووي غير مقبولة وانها ستطرح تعديلات.

ولم يحدد اصفي التعديلات التي قد تسعى ايران لادخالها لكن طهران ترفض دوما النقطة المحورية في المقترحات وهي أن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم.

وقال اصفي "هناك نقاط غير مقبولة وهناك نقاط غامضة وهناك نقاط نرى أنه ما كان لينبغي أن توجد."

وأضاف في مؤتمر صحفي أسبوعي "تلقينا العروض وسنقدم ردنا عليها وسنطرح مقترحاتنا."

وأحيل ملف ايران الى مجلس الامن حيث قد تواجه عقوبات اثر فشلها في اقناع المجتمع الدولي بانها تسعى لبناء محطات نووية فقط وليس تصنيع اسلحة.

واتفقت الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وبريطانيا وروسيا والصين على تقديم حوافز لايران شريطة ان توقف تصنيع الوقود النووي وهو ما ترفضه ايران قطعيا.

ويقول دبلوماسيون غربيون ان الحوافز تشمل امداد ايران بمفاعل يعمل بالماء الخفيف ومنشأة لتخزين الوقود النووي كما تشمل عرضا نادرا من الولايات المتحدة بانضمامها للمحادثات المباشرة بين ايران والاتحاد الاوروبي.

وفي حين تحمل تصريحات اصفي دلالة قوية على عدم رضا ايران عن الشروط المطروحة فان وزارة الخارجية ليست لها الكلمة الاخيرة في القضايا النووية.

وكلف الزعيم الاعلى اية الله علي خامنئي المجلس الاعلى للامن القومي بتولي الشؤون النووية وعين علي لاريجاني كبيرا لفريق التفاوض.