ايران تدعو كندا للتوقف عن التدخل بقضية زهرة كاظمي

تاريخ النشر: 22 مايو 2005 - 03:59 GMT

طلبت طهران من كندا التوقف عن التدخل في التحقيقات الجارية حول وفاة الصحفية الكندية الايرانية الاصل زهرة كاظمي أثناء احتجاز السلطات الايرانية لها، وذلك بعد أن قلصت كندا العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في الاسبوع الماضي.

وكانت المصورة الصحفية زهرة كاظمي المقيمة في مونتريال قد لفظت أنفاسها في تموز/يوليو 2003 بعد أن أصيبت بكسر في الجمجمة أثناء وجودها في الحجز بايران. وكانت قد اعتقلت لالتقاطها صورا أمام سجن ايوين بطهران حيث يحتجز الكثير من المعارضين السياسيين.

وأضرت القضية بشدة بالعلاقات الدبلوماسية بين ايران وكندا. وسحبت أوتاوا مرتين سفيرها وجمدت الثلاثاء أغلب علاقاتها مع طهران متهمة السلطات الايرانية بعدم التحقيق في مقتل المصورة على النحو الملائم.

وقال حميد رضا اصفي المتحدث باسم الخارجية الايرانية في مؤتمر صحفي أسبوعي "أنا مندهش لما بدا من عدم نضج. كانت هذه السيدة مواطنة ايرانية وهذه القضية مسألة داخلية."

وبالرغم من أن كاظمي ايرانية المولد فانها كانت حاصلة على الجنسية الكندية.

وفي باديء الامر قال القضاء الايراني المحافظ ان كاظمي توفيت نتيجة سكتة دماغية ولكن تحقيقا أجرته الحكومة الاصلاحية كشف أنها تلقت أثناء استجوابها ضربة شديدة على رأسها أحدثت نزيفا بالمخ.

وبرأ القضاء في العام الماضي ضابط مخابرات اتهم بقتل كاظمي وقال انها ماتت عندما أغشي عليها فصدمت رأسها.

وتقول كندا انها ستحد من علاقاتها مع ايران بسبب قضية كاظمي ومسألة حقوق الانسان والخلاف حول ما اذا كانت ايران تسعى لامتلاك أسلحة نووية. كما منعت أوتاوا زيارات مسؤولين ايرانيين الى كندا.

وانتهت اخر دعوى استئناف فيما يتعلق بموت كاظمي يوم الاثنين وقال محامون في مجال حقوق الانسان ان المحاكمات التي أجراها القضاء الايراني غير مشروعة.

وقال جمال كريم مراد المتحدث باسم القضاء الايراني يوم السبت إن الحكم النهائي في القضية سيصدر في تموز/يوليو.

وقال اصفي "الموقف الحالي لكندا تجاه ايران لن يؤدي الى شيء. الضغط على ايران بمثل هذه الطرق لن يؤدي الى أي حلول."