باشر عشرات الآلاف من العسكريين الايرانيين السبت مناورات عسكرية واسعة في جميع انحاء البلاد، كما ذكرت وسائل الاعلام الايرانية.
وتجري المناورات في 16 محافظة في شمال وشمال غرب وجنوب وجنوب شرق البلاد وتهدف الى تحضير القوات الايرانية لمواجهة هجوم محتمل في مختلف المناطق.
وتاتي هذه المناورات قبل ثلاثة ايام من رد طهران بشان برنامجها النووي بينما يتصاعد التوتر مع الغرب بسبب برنامج ايران النووي الذي يشتبه في انه يخفي وجها عسكريا.
وتشارك في هذه المناورات التي اطلق عليها "ضربة ذي الفقار" على اسم سيف الامام علي، طائرات ومروحيات قتالية اضافة الى قوات برية.
واعلن الجنرال كيومارس حيدري المتحدث باسم قيادة المناورات للتلفزيون الرسمي "ان الهدف الرئيسي من هذه المناورات هو التكيف وتحسين تكتيكنا واستخدام التجهيزات الجديدة للرد على التهديدات المحتملة وان نكون قادرين على مواجهة العدو في عدد من النقاط في البلاد".
واضاف حيدري "تابعنا تطور اساليب (الحرب) في العالم واستثمرنا الاموال لتحسين تكتيكنا وتجهيزاتنا في وقت واحد"، وقال ان احد اهداف هذه المناورات هو "جعل فضائنا الجوي اقل امانا للعدو".
وفي نيسان/ابريل، نظمت ايران اسبوعا من المناورات في الخليج لتحضير قواتها لمواجهة اي "تهديد".
وفي تلك الفترة، اعلنت طهران انها قامت بتجربة ناجحة لاسلحة جديدة وخصوصا صواريخ وطائرات عسكرية.
وتملك ايران جيشين من القوات المسلحة، الجيش الكلاسيكي وحراس الثورة الذي يعتبر الجيش الايديولوجي للنظام ويضم وحدات برية وبحرية وجوية وكلها تحت قيادة المرشد الاعلى للثورة الاسلامية اية الله علي خامنئي.