ايران تتهم الغرب بمحاولة خداعها بمسألة النووي

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2009 - 03:10 GMT
البوابة
البوابة

اتهم رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني السبت الغرب بمحاولة "خداع" ايران باقتراحه تزويدها بالوقود النووي من اجل مفاعل الابحاث في طهران مقابل نقل اليورانيوم الايراني المخصب الى روسيا، بحسب وكالة ايسنا الطالبية.

وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اول من طرح فكرة هذا الاتفاق في 30 ايلول/سبتمبر. وقال لاريجاني "يريد الغرب ان يأخذنا في الاتجاه الذي يريده ليخدعنا ويفرض علينا شروطه"، مؤكدا انه بموجب قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الدول الغربية ان تزود ايران الوقود لمفاعلها للابحاث في طهران من دون مقابل.

واضاف "اكدوا لنا انهم سيعطوننا الوقود المخصب ب20% مقابل ان نعطيهم اليورانيوم الذي نخصبه بنسبة 3,5%، ولا نرى اي صلة بين هذين الامرين".

وقال لاريجاني ايضا "لا يجدر بالغرب ان يسعى لخداعنا في مسألة النووي، لاننا نملك مفاعلا نوويا للابحاث وبموجب قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية عليهم ان يزودونا بالوقود".

ونقلت ايسنا عن لاريجاني ايضا ان الدول الغربية تريد ان تضع يدها على اليورانيوم الايراني المخصب. وقال "اشعر بانه وراء الستارة، وقع الاميركيون اتفاقات مع بعض الدول ليتمكنوا من حرماننا اليورانيوم المخصب بذريعة تزويدنا الوقود لمفاعل طهران". واضاف لاريجاني "ربما يعتقدون انهم يستطيعون بذلك حرماننا اليورانيوم المخصب الذي نملكه".

وبعد يومين ونصف يوم من المفاوضات في فيينا بين ايران وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا ومدير الوكالة الذرية، قدم محمد البرادعي الاربعاء "مشروع اتفاق" لتخصيب اليورانيوم الايراني.

ووافقت موسكو وباريس وواشنطن الجمعة على مشروع الاتفاق، لكن مندوب ايران لدى الوكالة الذرية علي اصغر سلطانية اعلن ان طهران تدرس تفاصيل المشروع وستدلي بردها الاسبوع المقبل.

وفي 30 ايلول/سبتمبر، وعشية المفاوضات في جنيف بين طهران ومجموعة الدول الست الكبرى، اكد احمدي نجاد بنفسه ان ايران تؤيد اتفاقا مماثلا.

ويعتبر هذا الاتفاق اساسيا لتهدئة التوتر حيال البرنامج النووي الايراني في ضوء اتهام الدول الغربية لطهران بانها تسعى عبره الى تصنيع قنبلة نووية تحت ستار انشطة مدنية.