خبر عاجل

ايران تتمسك بالمطالبة بتعويضات الحرب من العراق

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2004 - 09:17 GMT
البوابة
البوابة

اكدت ايران تمسكها بالمطالبة بتعويضات لما لحق بها من دمار خلال الحرب التي دارت بينها والعراق بين عامي 1980-1988.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية احمد رضا آصفي اليوم الاحد في اللقاء الاسبوعي مع المراسلين ان ايران ستطالب الحكومة العراقية المقبلة بتعويضات لما لحق بها من دمار خلال الحرب التي دارت بين البلدين 1980-1988

وفي رد على سؤال حول القرار الاميركي شطب الديون العراقية التي تقدر بنحو 4،1 مليار دولار، صرح آصفي ان المطالبة بتعويضات عن اضرار الحرب من حقنا وليس واردا ان نتخلى عنها في الوقت الراهن مضيفا ان شطبها ليس واردا.

وتتهم ايران الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بانه شن الحرب على ايران في 1980 وانه امر الجيش العراقي باستخدام الاسلحة الكيميائية ضد الجنود الايرانيين.

ويقدر الايرانيون الاضرار التي لحقتهم بسبب الحرب بنحو الف مليار دولار.

وقد شطبت الولايات المتحدة كافة الديون العراقية المقدرة بنحو 4،1 مليار دولار المستحقة من عهد صدام حسين.

وفي الحادي والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر توصل اعضاء نادي باريس، المجموعة غير الرسمية المكونة من 19 دولة في البلدان المصنعة، والتي يدين لها العراق بديونه، الى قرار حول تخفيف شامل للديون العراقية بنحو 80% على ثلاث مراحل تنخفض اثرها الديون العراقية من 38.9 مليار دولار حاليا الى 7.8 مليار بحلول 2008.

وقد توترت العلاقات بين ايران والعراق خلال الآونة الاخيرة بعد الاتهمات التي وجهها وزير الدفاع العراق حازم الشعلان لسوريا وايران الاربعاء.

واكد الشعلان ان مفتاح الارهاب هو في ايران معتبرا ان طهران تدير حلقة كبيرة من الارهاب في العراق مضيفا اريد ان احذر ان ايران هي اخطر عدو للعراق وكل العرب.

ورأى ايضا ان الارهاب في العراق تغذيه المخابرات الايرانية والسورية والعراقية السابقة بالتعاون مع جماعة الزرقاوي واعتبر ان التمويل والتدريب يتمان في سوريا وايران.

واكد "لن ندع الدولة الصفوية (سلالة حكمت بلاد فارس من القرن السادس عشر الى القرن الثامن عشر) تعود الى العراق مرة اخرى".

واتهم حسين الشهرستاني احد الشخصيات البارزة على اللائحة الشيعية بانه عميل ايراني موضحا انه "عراقي مولود في العراق وعالم ذرة اطلق سراحه في 1991 وذهب الى ايران وعمل في المفاعل النووي مدة سنتين.اليوم يعود لكي يصبح رئيس وزراء العراق لن ندع هذا يحدث ابدا".

(البوابة)(مصادر متعددة)