اعلنت وكالة انباء البحرين اليوم ان وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد آل خليفة تلقى الاحد رسالة شفوية من نظيره الايراني منوشهر متكي تتضمن "تأكيد التزام ايران بسيادة واستقلال البحرين".
وقالت الوكالة ان سفير ايران لدى المنامة امير حسين عبداللهيان قام بنقل هذه الرسالة التي تضمنت ايضا "التأكيد على ان اعادة فتح ملفات الماضي ليست من صالح شعوب المنطقة" و"ان ايران تتعامل بمسؤولية فيما يتعلق بالتصريحات وما اثارته من ضجة".
من جهته، اعلن وزير الخارجية البحريني حسب ما نقلت الوكالة ان مملكة البحرين "واثقة من تأكيدات الحكومة الايرانية فيما يتعلق بسيادة واستقلال البحرين" مشيرا الى ان البحرين "ترغب في علاقات افضل مع جارتها ايران لضمان الامن والاستقرار في المنطقة".
وتابع قائلا ان البحرين "لا ترغب فى العودة للوراء وتطمح الى علاقات قوية مع جميع جيرانها كما أن مملكة البحرين لا تقبل بالتعرض لسيادة أى بلد شقيق أو صديق أو الى قيادته".
من جهته اعلن مجلس وزراء البحرين في اجتماعه الذى عقده الاحد أن "التصريحات الايرانية اللامسؤولة تسيء قبل كل شيء الى جهود بناء الثقة بين الجانبين العربى والايراني (...) وتحول دون تعزيز الاستقرار والامن لدعم التنمية وتعود بالمنطقة الى الوراء نحو عقلية الاستعمار والهيمنة التى عفا عليها الزمن" وفق ما نقلته وكالة انباء البحرين.
واضافت الحكومة البحرينية ان مملكة البحرين "عربية شديدة الاعتزاز بعروبتها واستقلالها وانتمائها الى أمتها" مضيفا "وكأن هذه التصريحات والتدخلات تهدف الى اثارة الفتن والاضطراب فى وقت يعانى فيه العالم والمنطقة أزمة مالية حادة تتطلب التعاون والثقة حماية لمصالح الشعوب".
واضافت "فالمنطق يقتضى الاهتمام بالتعاون والبعد عن التصريحات اللامسؤولة واتخاذ ما يلزم لوقفها وعدم تكرارها" وفق الوكالة.
وكانت المنامة احتجت في 12 شباط/فبراير على تصريحات ادلى بها علي اكبر ناطق نوري رئيس التفتيش العام في مكتب مرشد الثورة الايرانية علي خامنئي في مدينة مشهد ادعى فيها ان البحرين جزء من ايران.
وفي 19 شباط/فبراير، اكدت ايران انها تحترم سيادة البحرين حيث اعلن حسن قشقوي المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان "موقفنا من البحرين واضح. اكدنا مرارا على اننا نحترم سيادة واستقلال كافة الدول المجاورة والمنطقة خاصة البحرين".