انتهت بعد ظهر الاربعاء التظاهرات التي نظمتها المعارضة في طهران على هامش تجمع رسمي مناهض للولايات المتحدة، والتي تخللتها صدامات استمرت لساعات بين المتظاهرين والشرطة، كما افاد شهود عيان.
واوضح الشهود ان الشوارع باتت خالية من المتظاهرين باستثناء قلة قليلة تتوزع في مجموعات صغيرة في شوارع العاصمة التي غصت في الصباح بالالاف من انصار المعارضة الذين حاولوا التظاهر.
ولا تزال الشرطة تفرض طوقا امنيا حول وسط العاصمة، بعدما نشرت تعزيزات كبيرة لتفريق المتظاهرين. واكد شهود ان عددا غير محدد من المتظاهرين اعتقلوا او اصيبوا بجروح.
واورد موقع الكتروني للمعارضة الايرانية ان مهدي كروبي احد قادة المعارضة، تعرض للضرب على ايدي انصار النظام خلال تظاهرة في طهران ما اضطره الى مغادرة المكان تحت حماية حراسه الشخصيين. ولم يورد الموقع تفاصيل اخرى.
ورغم قرار السلطات حظر تظاهرتهم، نزل انصار المعارضة التي تطعن بفوز الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية ثانية في حزيران/يونيو الى الشارع مغتنمين فرصة تنظيم السلطات تجمعا رسميا مناهضا للولايات المتحدة في الذكرى الثلاثين لاحتلال سفارتها في طهران. وهتف المتظاهرون المناوئون لاحمدي نجاد "الله اكبر، الموت للديكتاتور" و"لا تخافوا نحن معا".
وحاول المتظاهرون التجمع في ساحة حفت تير، التي تبعد بضع مئات الامتار عن مكان التظاهرة الرسمية امام مقر السفارة الاميركية السابقة في طهران احياء للذكرى الثلاثين لاحتلالها من جانب طلاب اسلاميين متطرفين.
