قال المرجع الشيعي الإيراني الكبير، ناصر مكارم الشيرازي، لدى استقباله ممثل إيران بمؤتمر القاهرة لمواجهة الإرهاب، أحمد مبلغي، إن الفرصة باتت مواتية لتقارب العلاقات بين إيران وجمهورية مصر، بحسب تعبيره.
وأكد المرجع الشيعي، مكارم الشيرازي، أحد مراجع الشيعة في مدينة قم الإيرانية، اليوم الاثنين، ضرورة "إيلاء المزيد من الاهتمام بالإمكانيات التي تملكها الجمهورية الإيرانية وجمهورية مصر العربية، للمزيد من التقارب بين البلدين وتطوير علاقاتهما".
وشدد مكارم الشيرازي على أن الفرصة باتت متوفرة ومواتية، نظراً لانتشار الإرهاب بالمنطقة، لتقارب العلاقات بين إيران وجمهورية مصر، لأن "كلا البلدين يعملان، اليوم، بشكل قوي ومستمر لمواجهة الأفكار التكفيرية في المنطقة"، مضيفاً: "نحن في إيران ندرك جيداً ما تواجهه مصر من حملات إرهابية، لاستهداف الدولة المصرية ومصالح الشعب المصري، الذي يتطلع للاستقرار"، على حد قوله.
ورأى مكارم الشيرازي أن التقارب المصري الإيراني، في هذه اللحظات الحاسمة والمهمة بالمنطقة، قد يلقى ترحيباً واسعاً من البعض في مصر، وقال مستدركاً: "ندرك جيداً أنه سوف تواجه هذه الدعوات معارضة من الآخرين، ولكن نعتقد بأن هناك فرصة جيدة للتقارب بين إيران ومصر في هذه الظروف".
کما شدد المرجع الإيراني الشیرازي على ضرورة اغتنام الفرص المواتیة لتحقیق الأهداف المشتركة بين مصر وإيران بالمنطقة، داعیاً إلی الوقوف بوجه "کل محاولات الأعداء ومواقف بعض المجموعات المتطرفة، الرامیة إلی الحیلولة دون تعزیز العلاقات بین البلدين".