قالت إيران إنها تريد وقفا فوريا للعمليات العسكرية والغارات الجوية في اليمن ونددت وزارة الخارجية بالغارات الجوية في اليمن واعتبرتها حائلا دون الوصول إلى حل سياسي في البلاد بعد ساعات من تحذيرات للسعودية بنقل المعركة الى اراضيها
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية، مرضية أفخم، أن "استخدام الخيار العسكري في اليمن الذي يشهد أزمة داخلية وحربا على الارهاب من شأنه أن يزيد من تعقيد الامور واتساع رقعة الازمة وانهاء فرص التوصل لحلول سلمية للخلافات الداخلية".
ودعت أفخم الى ضرورة تمسك كافة الأطراف بالحلول الوطنية الناتجة عن الاتفاق بين الأحزاب والكتل السياسية في اليمن، مطالبة في الوقت نفسه بوقف فوري للغارات الجوية وكافة الأعمال العسكرية".
وفي وقت سابق قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية، في مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بروجردي، إن نار الحرب على اليمن سترتد على المملكة العربية السعودية، داعيا إلى وقف العمليات العسكرية في هذا البلد، حسبما نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية.
ونقلت الوكالة الإيرانية شبه الرسمية، صباح الخميس، عن بروجردي قوله إن "اشعال النار هذا لاشك سيترك عواقب خطرة وأن العالم الإسلامي سيتعرض لأزمة كبيرة نظرا إلى حساسية هذه المنطقة".
وتابع أن "إشعال السعودية نار حرب جديدة في المنطقة دليل على عدم اهتمامها بمشاكل الأمة الإسلامية وغياب المسؤولية لديها وأن نار هذه الحرب سترتد على السعودية نفسها لأن الحرب لن تبقى محدودة في نقطة واحدة".
وتتواصل عملية "عاصفة الحزم" التي شنتها السعودية صباح الخميس مع تحالف خليجي ضم البحرين والامارات وقطر والكويت والأردن، وذلك تلبيه لطلب الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بالتدخل العسكري في البلاد لردع تقدم الحوثيين.
وكان مقاتلو هادي قد فقدوا السيطرة على مطار المدينة الجنوبية الأربعاء بعدما تغلبت عليهم قوات موالية للرئيس السابق، علي عبد الله صالح، المتحالف مع الحوثيين.
وذكرت وكالة الانباء السعودية أن "الأردن والسودان والمغرب ومصر وباكستان اعربت عن رغبتها في المشاركة بالعملية" في اليمن موضحة ان اسم العملية هو "عاصفة الحزم".
واستهدفت الغارات مواقع عسكرية مخازن للأسلحة في صنعاء ومقر قيادة قوات الاحتياط في جنوب صنعاء، في حين اشتعلت النيران في دار الرئاسة بصنعاء التي استولى عليها الحوثيون.
وشمل القصف أيضا غرفة العمليات المشتركة للقوات الجوية في صنعاء، ومعسكر ريمة حميد بمنطقة سنحان معقل علي صالح جنوب صنعاء، وقاعدة العند الجوية شمال عدن.
وأرسلت الامارات 30 طائرة مقاتلة الى السعودية كما تعهد الأردن بارسال ست طائرات للمشاركة في العملية في اليمن، حسب ما ذكرت محطة "العربية" التلفزيونية السعودية ومقرها دبي.
وتعد سلطنة عمان هي الدولة الوحيدة في مجلس التعاون الخليجي التي لم تشارك في العملية.