حطت طائرة مدنية عراقية الاحد في مطار طهران للمرة الاولى منذ 25 عاما وفق ما اعلن مدير العلاقات العامة في مديرية الطيران المدني الايراني رضا جعفر زاده.
وقال جعفر زاده "حطت طائرة من طراز بوينغ تابعة للخطوط الجوية العراقية وتنقل 65 شخصا عند الساعة 14،45 بالتوقيت المحلي (11،45 ت غ)".
وتوقفت حركة الطيران بين العراق وايران بعد اندلاع الحرب بين البلدين عام 1980. واوضح جعفر زاده ان الطائرات العراقية ستؤمن رحلات منتظمة بين بغداد وطهران ابتداءا من 16 تشرين الثاني/نوفمبر بمعدل رحلتين في الاسبوع يومي الاربعاء والجمعة.
وقال ان "الطائرات الايرانية لن تقوم برحلات الى بغداد طالما بقي الوضع خطيرا هناك"، في اشارة الى انعدام الامن في العراق.
وقام الجيش العراقي بامر من صدام حسين بمهاجمة الاراضي الايرانية في ايلول/سبتمبر 1980. وبحسب التقديرات الغربية، اودت الحرب بين ايران والعراق بحياة نحو مليون شخص ما بين 1980 و1988. وهبوط طائرة مدنية عراقية في ايران يؤكد التقارب بين البلدين العدوين سابقا منذ سقوط نظام صدام حسين في العام 2003. وتستفيد ايران من هذا الانفتاح اقتصاديا حيث تقوم بتصدير الكثير من سلعها الاستهلاكية الى العراق.
وخلال اول زيارة رسمية للجعفري الى ايران كرئيس للوزراء وقع البلدان بروتوكول اتفاق لبناء ثلاثة انابيب نفط لسد حاجات العراق من البنزين والمنتجات النفطية الاخرى.
واتفق الجانبان على وصل شبكتي الكهرباء ووقعا بروتوكولين لاعادة بناء مطار النجف. وتأمل ايران في ترسيخ العلاقات بعد فوز الشيعة في العراق بالانتخابات العامة في كانون الثاني/يناير بانتظار الانتخابات التشريعية المقررة في كانون الاول/ديسمبر بعد تبني الدستور العراقي.