فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في أفغانستان في أول انتخابات عامة تجرى في أعقاب سقوط نظام طالبان قبل ثلاث سنوات وتزامن ذلك مع توترات امنية تمثلت بقصف بعض المراكز
وشهدت الساعات الأولى من عملية الاقتراع مشكلة أخرى تمثلت في نوعية الحبر المستعمل للاقتراع والذي قال بعض الناخبين انه سهل الإزالة عن الإصبع، مما يسمح للناخب الواحد بالإدلاء بصوته أكثر من مرة إذا كان يملك اكثر من بطاقة انتخابية.
وطلب عبد الستار سيرات المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية في أفغانستان اليوم السبت وقف العملية الانتخابية التي قال عنها إنها غير شرعية، مؤكدا أنه يتحدث باسم 13 مرشحا آخرين. وصرح عبد الستار للصحافيين في العاصمة كابول "نحن 14 مرشحا نعلن أن الانتخابات يجب أن تتوقف فورا". وأضاف إن "اجتماعنا الطارئ سيستمر حتى نهاية اليوم حيث سنعلن قرارنا النهائي حول ما سنفعله في المستقبل". وكان يونس قانوني المنافس الرئيسي للرئيس الأفغاني حميد كرزاي في الانتخابات على منصب رئاسة الجمهورية في أفغانستان قد طالب في وقت سابق هذا اليوم السبت في كابول وقف العملية الانتخابية الجارية بسبب حدوث مخالفات. وقال أحد مساعدي قانوني انه "يرغب في وقف الانتخابات فورا لمنع التزوير في العملية الانتخابية
وقد أكدت مؤسسة الانتخابات الحرة والنزيهة لأفغانستان أن الحبر المستعمل سهل الإزالة في حين أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة في أفغانستان أن بعض العاملين في الانتخابات يستعملون الحبر الخطأ مضيفا أن الخبراء يحققون في تلك المسألة.
وترافق ذلك مع اطلاق صواريخ على أحد مراكز الاقتراع في مزار الشريف ولم ترد حتى الساعة معلومات عن احتمال سقوط ضحايا. وكانت حركة طالبان قد هددت مرارا بتقويض الانتخابات الأفغانية.
وفي باكستان كان هناك عملية اقتراع لـ 750 الف لاجئ في احدى المدارس في مخيمات اللاجئين فقد ألقت مقداسة صديقي أول بطاقة في صندوق الاقتراع وتوالت بعدها عمليات الاقتراع
يذكر أن مراكز الاقتراع فتحت في باكستان قبل نصف ساعة من موعد افتتاحها في أفغانستان نظرا لفارق التوقيت بين البلدين
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
