اعلن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة انه تلقى اتصالا من نظيره الأردني أيمن الصفدي هو الاول من نوعه منذ توترالعلاقات بين البلدين والذي وصل ذروته بعد فتح الأردن لقنصلية في العيون الصحراوية في اذار/ مارس الماضي.
وقال الوزير الجزائري في تغريدة له على حسابه في موقع تويتر انه اتفق مع نظيره الاردني على تقوية العمل سويا للارتقاء بالعلاقات الثنائية الأخوية وتعزيز التشاور حول الأوضاع في المنطقة العربية
سرني اتصال التهنئة من أخي أيمن حسين الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين للمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، والذي أكدنا خلاله حرصنا الدائم على العمل سويا للارتقاء بالعلاقات الثنائية الأخوية وتعزيز التشاور حول الأوضاع في المنطقة العربية. pic.twitter.com/frdcfsoBHi
— Ramtane Lamamra | رمطان لعمامرة (@Lamamra_dz) July 14, 2021
وتوترت العلاقات الاردنية الجزائرية بعد افتتاح عمان لقنصليتها في مدينة العيون الصحراوية المتنازع عليها بين المغرب والبوليساريو المدعومة من الجزائر، حيث وصفت الاخيرة الخطوة بانها مخالفة للقانون الدولي الذي يعتبر الإقليم "منطقة خاضعة للجنة تصفية الاستعمار بالأمم المتحدة".

ويعتبر الأردن ثالث دولة عربية تفتتح قنصلية لها في الصحراء المغربية، بعد الإمارات والبحرين واللتان اقدمتا على الخطوة بعد توقيع اتفاق السلام مع اسرائيل واعتراف الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب بمغربية الصحراء الغربية، واعتبر الاردن على لسان الصفدي خطوته بانه تأكيد للموقف الأردني الثابت، بالوقوف إلى جانب الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتأكيدٌ على العمل مع المغرب من أجل التوصل لحل لقضية الصحراء المغربية، وفق قرارات الشرعية الدولية ووفق مبادرة الحكم الذاتي
يذكر ان لعمامرة التقى قبل محادثته مع الصفدي مع نظيره الصحراوي محمد سالم ولد السالك حيث جدد لعمامرة "دعم حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال".