اولويات رايس: الشرق الاوسط ومكافحة الارهاب

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حدد الرئيس الاميركي جورج بوش اولويات وزيرة خارجيته الجديدة كوندايزا رايس بمكافحة الارهاب والنزاع الاسرائيلي العربي وادخال الديموقراطية الى الشرق الاوسط الكبير  

وقال الرئيس الاميركي عند الاعلان رسميا عن تعيين مستشارته للامن القومي خلفا لكولن باول "بعد ان يثبتها مجلس الشيوخ ستتولى كوندوليزا رايس مهامها في مرحلة عصيبة تمر بها بلادنا". وتابع "اننا بلد في حرب. نقود ائتلافا كبيرا ضد عدو محدد. ننشئ هيئات ومؤسسات جديدة لمواجهة الانظمة الخارجة عن القانون للتصدي لانتشار الاسلحة والمواد الخطيرة ولتفكيك الشبكات الارهابية".  

ففي ما يتعلق بالعالم العربي ذكر الرئيس الجمهوري ان "الولايات المتحدة لبت نداء التاريخ لمساعدة قوى الاصلاح والحرية في الشرق الاوسط الكبير من اجل ان تتمكن هذه المنطقة من تحقيق نموها في اجواء من الامل وليس الغضب".  

وبشأن الشرق الاوسط قال "اننا نتبع طريقا جديدا لحل النزاع الاسرائيلي العربي نهجا يأخذ بالاعتبار تطلعات الفلسطينيين السلمية في اطار دولة ديموقراطية مع ضمان امن اصدقائنا الاسرائيليين".  

وتعيين "كوندي" البالغة من العمر خمسين عاما على راس الخارجية الاميركية يكشف تصميم بوش على استعادة السيطرة على الدبلوماسية التي لطالما اتسمت بقدر من الاستقلالية عن البيت الابيض.  

وبعد ان امضت اربع سنوات في البيت الابيض حيث شغلت مكتبا مجاورا لمكتب جورج بوش باتت تعرف بشكل ممتاز اولويات الرئيس وسبل تحقيقها. وتاكيدا لذلك قال بوش "ان تحقيق كل هذه الاهداف يتطلب ادارة حكيمة وماهرة على رأس وزارة الخارجية وكوندوليزا رايس هي الشخص المناسب للاضطلاع بهذا التحدي".  

وثارت الخلافات مع وزير الخارجية السابق كولن باول وبالكاد تم كتمها في غالب الاحيان ولا سيما حول قرار شن الحرب على العراق عام 2003 حرص بوش هذه المرة على تحديد خط وزيرة الخارجية الجديدة بشكل دقيق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)