اولمرت يندد ببرنامج تلفزيوني اسرائيلي معاد للمسيحية

تاريخ النشر: 22 فبراير 2009 - 04:56 GMT

ندد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاحد بالتصريحات المعادية للديانة المسيحية التي وردت خلال برنامج ساخر بثته احدى شاشات التلفزة الخاصة الاسرائيلية.

واعلن اولمرت خلال الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء "اندد بالتصريحات التي بثت خلال هذا البرنامج التلفزيوني. لو تم الادلاء بتصريحات مشابهة في بلد آخر ضد اليهودية، لكانت ادت الى موجة غضب".

وتابع اولمرت "انا آسف لهذه التصريحات المعادية للمسيحيين، خاصة لانها تستهدف المجموعة المسيحية في اسرائيل. علاقاتنا مع الفاتيكان والعالم المسيحي ممتازة وليس هناك من سبب لمهاجمتهم".

وقال اولمرت "ليس لدي النية للحد من حرية التعبير ولكن من الممكن التحلي بالمسؤولية وضبط النفس حتى ولو كان ذلك في برنامج تلفزيوني ساخر".

وكان الفكاهي الاسرائيلي ليور شلاين قال في برنامج تلفزيوني قبل ايام على سبيل الدعابة ان المسيحيين "ينكرون المحرقة، لذا فانا اود ان انكر المسيحية"، في اشارة الى رفع الحرم البابوي عن الاسقف البريطاني الكاثوليكي ريتشارد ويليامسون، وهو الذي ينكر حصول المحرقة اليهودية.

وكان ليور شلاين قدم خلال حلقة تلفزيونية بثت في ساعة متأخرة، مجموعة مشاهد مسرحية قصيرة اكد الراوي فيها ان "يسوع المسيح توفي عن عمر 40 عاما لانه كان بدينا" وانه "لم يمش على الماء في طبريا" وان مريم العذراء "حملت بعمر 15 عاما من زميل لها في الصف".

واحتج الاساقفة الكاثوليك في الاراضي المقدسة بشدة على ما اعتبروه "اتهامات بغيضة" بحق يسوع المسيح ومريم العذراء.

وسار مسيحيون عرب اسرائيليون في تظاهرات احتجاجية في الجليل (شمال).

واضطر ليور شلاين الى تقديم اعتذار علني كما قدم المسؤولون عن برنامجه الاحد اعتذارا علنيا عبر الاذاعة الرسمية الاسرائيلية، مؤكدين ان البرنامج الساخر يهدف فقط للاحتجاج على اعادة الاسقف ويليامسون الى الكنيسة الكاثوليكية وليس الحاق الاذى بالمسيحيين.