وأضافت المصادر أن من المقرر بشكل مبدئي أن يتوجه اولمرت الى الاردن يوم الخميس لاجراء محادثات. والتقى اولمرت بالرئيس المصري حسني مبارك مطلع الاسبوع ومن المتوقع أن يعقد أول قمة للسلام مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس نهاية هذا الشهر.
وتحتل احتمالات اقامة دولة فلسطينية مستقرة في الضفة الغربية التي استولت عليها اسرائيل من الاردن خلال حرب عام 1967 أهمية خاصة بالنسبة للملك عبد الله نظرا للاغلبية من الفلسطينيين التي تعيش في بلاده. ووقعت اسرائيل والاردن معاهدة سلام عام 1994.
واقترح اولمرت خطة لترسيم حدود اسرائيل مع الضفة الغربية سواء وافق الفلسطينيون ام لا لكنه قال انه مستعد للاجتماع بعباس لبحث ما اذا كان يمكن استئناف الجهود المتعثرة لانهاء ما يزيد عن خمسة اعوام من القتال.
وتنطوي "خطة التجميع" على اخلاء المستوطنات اليهودية المنعزلة في الاراضي المحتلة وهو ما يرحب به العالم العربي بوصفه دفعة لعملية السلام غير أنها تنطوي ايضا على ضم التجمعات الاستيطانية الكبرى لاسرائيل.
وأدان الفلسطينيون الاقتراح باعتبار أنه يحرمهم من الدولة القابلة للحياة التي يسعون لاقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة الذي انسحبت منه اسرائيل العام الماضي بعد 38 عاما من الاحتلال.
وخبت الامال في تحقيق السلام منذ فازت حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) على حركة فتح التي يتزعمها عباس والتي هيمنت على الساحة السياسية الفلسطينية لفترة طويلة فوزا ساحقا في انتخابات جرت في يناير كانون الثاني وشكلت حكومة فلسطينية جديدة حيث ينادي ميثاق حماس بسحق اسرائيل.
وعقب محادثات مع اولمرت في واشنطن الشهر الماضي قال الرئيس الامريكي جورج بوش ان رئيس الوزراء طرح "افكارا جريئة" غير أن بوش يحبذ الاتفاق مع الفلسطينيين من خلال التفاوض على اتخاذ خطوات أحادية.
ومن المقرر أن يتوجه اولمرت الى بريطانيا وفرنسا الاسبوع القادم لاطلاع قادتهما على اقتراحه.
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)