اولمرت يعد باجراء مفاوضات جدية مع سوريا

تاريخ النشر: 25 مايو 2008 - 12:37 GMT
صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاحد انه يريد التفاوض بجدية مع سوريا وليس "عبر وسائل الاعلام" ، فيما اعلن وزير الدفاع الايراني ان سوريا تبقى حليفة طهران "الاستراتيجية".

وصرح اولمرت للصحافيين مع افتتاح اجتماع مجلس الوزراء الاسبوعي "لا ننوي القيام بتلك المفاوضات عبر وسائل الاعلام وبيانات يومية او اطلاق الشعارات".

وبعد تعثر دام ثماني سنوات اعلنت اسرائيل وسوريا الاربعاء انهما تجريان مفاوضات سلام غير مباشرة برعاية تركيا تتمحور حول انسحاب اسرائيل من هضبة الجولان التي احتلتها عام 1964 مقابل اتفاق سلام.

وتابع اولمرت ان "اسرائيل لديها تجربة مفاوضات مع سوريا. اجرينا مفاوضات ايضا في الماضي وكان الجمهور يعلم بها لكن لم يعلن عن تفاصيلها ونقاطها الحساسة لتتم على احسن وجه".

واضاف رئيس الوزراء "نجري هذه المفاوضات بجدية وجرت استعدادات مفصلة ودقيقة تنسجم مع واقع اليوم وسيستمر ذلك".

وصرح رئيس الاركان الاسرائيلي السابق دان حالوتس الاحد ان بامكان اسرائيل "تدبر امرها" بدون هضبة الجولان التي تطالب سوريا باستعادتها كاملة.

وقال حالوتس في تصريحات بثتها اذاعة العسكرية "يمكننا تدبر امرنا بدونه (الجولان) كما فعلنا في الماضي".

واضاف "مقابل سلام حقيقي علينا ان نكون جاهزين لدفع ثمن حقيقي والا سيكون ذلك اضاعة للوقت" ملمحا بذلك الى المفاوضات غير المباشرة السورية الاسرائيلية التي اعلن عنها الاربعاء برعاية تركية.

واحتلت اسرائيل هضبة الجولان عام 1967 وضمتها عام 1981 ويقيم فيها حاليا نحو عشرين الف اسرائيلي. وتطالب سوريا باستعادتها كاملة بما في ذلك بحيرة طبرية المجاورة مخزون المياه العذبة الاساسي في اسرائيل.

حليفة ايران "الاستراتيجية"

في الاثناء اعلن وزير الدفاع الايراني مصطفى محمد نجار الاحد ان سوريا تبقى حليفة طهران "الاستراتيجية" بعد ان دعت اسرائيل دمشق الى قطع علاقاتها مع ايران.

وقالت وكالة انباء مهر ان الوزير الايراني قال خلال لقاء مع نظيره السوري حسن توركماني ان "العلاقات بين ايران وسوريا علاقات استراتيجية تقوم على المصالح الوطنية للبلدين والعالم الاسلامي".

واضاف ان "الامن الجماعي السبيل الوحيد لمنع الازمات الاقليمية".

وزيارة توركماني هي الاولى لمسؤول سوري لطهران منذ ان اعلنت سوريا واسرائيل الاربعاء بدء مفاوضات سلام غير مباشرة بوساطة تركية.