اولمرت يعتبر قرار لبنان نشر الجيش بالجنوب ”خطوة مثيرة للاهتمام”

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2006 - 09:32 GMT

اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قرار الحكومة اللبنانية نشر الجيش في الجنوب "خطوة مثيرة للاهتمام" ستجري دراستها، بينما اكد وزير دفاعه عمير بيريتس انها تحقق احد ثلاثة شروط تضعها اسرائيل لوقف اطلاق النار.

وقال اولمرت في مؤتمر صحفي مع الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف "سمعت بأمر قرار الحكومة اللبنانية نشر 15 الفا من جنود الجيش اللبناني امس (الاثنين) هذا القرار خطوة مثيرة يجب أن ندرسها ونبحثها ونبحث كل اثارها لنرى الى أي مدى هي عملية وفي اي اطار زمني" سيتم تنفيذها.

وعاود اولمرت التأكيد على ان اي انتشار للجيش اللبناني في الجنوب لا بد أن يترافق مع قوة دولية قوية مؤلفة من وحدات قتالية ولا بد من نزع سلاح حزب الله.

وأضاف ان مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر المعني بالشؤون الامنية سيجتمع غدا لبحث احتمال توسيع العمليات العسكرية الاسرائيلية في جنوب لبنان واصفا وقف الهجمات الصاروخية من جانب حزب الله بانه هدف رئيسي.

وكان المتحدث باسم رئاسة الحكومة الاسرائيلية آفي بازنر قال في وقت سابق ردا على الاقتراح اللبناني "يجب ان نرى ما اذا كان هذا الاقتراح جديا ام لا. فقد يكون محاولة تضليل يمكن لحزب الله من خلالها الاستمرار في عملياته".

واضاف "لا نعرف مدى جدية هذا الاقتراح فقد يكون مناورة تكتيكية قبل اجتماع مجلس الامن" لمناقشة قرار ينص على وقف الاعمال الحربية في لبنان.وقال "نريد منع وجود حزب الله في جنوب لبنان بكامله".

واعلنت الحكومة اللبنانية في بيان مساء الاثنين استعدادها لارسال 15 الف جندي الى جنوب لبنان الذي يسيطر عليه حتى الان حزب الله وذلك فور انسحاب الجيش الاسرائيلي. واكد البيان الاستعداد "للاستعانة بقوات اضافية من اليونيفيل (القوة الدولية الموقتة في الجنوب) عند الحاجة لتسهيل انتشار الجيش".

ومن جانبه، اكد وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس الثلاثاء ان خطوة نشر الجيش اللبناني في الجنوب ستكون كفيلة بتحقق احد ثلاثة شروط تضعها اسرائيل لوقف اطلاق النار.

وكرر بيريتس الثلاثاء امام كتلة حزب العمل الذي يتزعمه في الكنيست شروط اسرائيل لوقف اطلاق النار، وهي خلق منطقة منزوعة السلاح في جنوب لبنان وتفكيك حزب الله وعودة الجنديين اللذين اسرهما الحزب في عملية عبر الحدود في 12 تموز/يوليو، وهي العملية التي اطلقت العدوان الحالي على لبنان.

وقال بيريتس انه أمر الجيش بالاستعداد للتحرك المحتمل باتجاه نهر الليطاني الواقع على بعد 20 كيلومترا داخل لبنان لابعاد منصات اطلاق صواريخ حزب الله عن الحدود.

وستضغط الدول العربية على مجلس الامن الثلاثاء مطالبة بانسحاب اسرائيلي فوري من جنوب لبنان لافساح المجال للجيش اللبناني في اطار أي حل يهدف لوقف الحرب.

وقال أولمرت ان اسرائيل تنتظر المسودة النهائية لقرار الامم المتحدة قبل ان تتخذ موقفا من الجهود الدبلوماسية. وتابع قوله "كلما سارعنا بالخروج من جنوب لبنان كانت سعادتنا أكبر."