رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاحد الدعوات لتشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف ملابسات الانفجار الذي اودى بحياة 8 مدنيين على شاطىء في غزةفي 9 حزيران/يونيو ويؤكد الفلسطينيون انه نجم عن قذيفة اسرائيلية.
وقال اولمرت خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة الاسرائيلية "لن نقبل ابدا بان تتولى لجنة دولية التحقيق" في المجزرة.
وكانت لجنة عسكرية اسرائيلية اكدت ان تحقيقها كشف ان الجيش الاسرائيلي لا يتحمل اي مسؤولية في هذا الحادث.
وكان الجنرال مئير كليفي الذي ترأس لجنة التحقيق كرر السبت في تصريح الى التلفزيون الاسرائيلي العام ان التحقيق "كشف ان من المستحيل ان يكون الفلسطينيون قضوا نتيجة قصف مدفعي اسرائيلي".
كما اعتبر انه في هذه الحالة فان التحقيق الدولي "غير مبرر". وكرر ان الشظايا التي تم العثور عليها في جسد طفل فلسطيني اصيب بهذا الانفجار وعولج في اسرائيل ليست لقذيفة اسرائيلية.
وكان العديد من المسؤولين الاسرائيليين عبروا عن "اسفهم" اثر وقوع هذه المأساة من دون ان يحملوا الجيش الاسرائيلي مسؤوليتها.
وشكك خبير عسكري في منظمة "هيومن رايتس ووتش" غير الحكومية في رواية الجيش الاسرائيلي مستندا الى تحقيق اجري في موقع الانفجار ومقابلات ومعاينة المصابين وتحليل الذخيرة. واكد هذا الخبير ان "السيناريو الاكثر ترجيحا هو ان قذائف هاون اسرائيلية سقطت على المنطقة".
وقال اولمرت ان "العالم غير مستعد دائما لقبول ما نقوله لكن لا احد يستطيع التشكيك في التحقيقات التي نجريها" مؤكدا انه يدعم وزير الدفاع عمير بيريتس دعما تاما في هذه القضية.
وقال بيريتس ان الحادث قد يكون نجم عن ذخيرة غير منفجرة كان يستخدمها الجيش او عن انفجار لغم زرعه فلسطينيون مشيرا الى ان تحقيق الجيش لم ينته بعد.
واضاف بيريتس "ما زلنا نحقق لكشف ملابسات الحادث. وامل في ان يكون لدينا صورة عما حصل في الايام القليلة المقبلة".
ونشرت وسائل الاعلام الاسرائيلية معلومات عن فرضية انفجار لغم زرعه فلسطينيون على الشاطىء لعرقلة عمليات انزال لوحدات من البحرية الاسرائيلية.