وقال اولمرت بحسب المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته "الامر يتعلق بقرار ينبغي ان تبحثه الحكومة الامنية (..) وهذا القرار المهم والخطير ستكون له تداعيات على المدى البعيد".
من جهة اخرى ارجأ رئيس الوزراء الاسرائيلي ايضا زيارة للمستشار السياسي في وزارة الدفاع عاموس جلعاد الى مصر كانت متوقعة اليوم الاحد.
ويمثل جلعاد اسرائيل في المفاوضات غير المباشرة مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران/يونيو 2007.
وقال اولمرت امام وزراء من حزب كاديما الذي يتزعمه "حتى الان لن نرسل اي موفد الى مصر قبل ان تجتمع الحكومة الامنية".
وكان اولمرت يتحدث قبل الجلسة الاسبوعية لحكومته بحسب المسؤول نفسه.
واولمرت الذي يجري التحقيق معه في قضية فساد قد تضر بمستقبله السياسي سيتوجه الاثنين الى الولايات المتحدة في زيارة من ثلاثة ايام. لذلك لن يتمكن من عقد اجتماع لحكومته الامنية الا الاسبوع المقبل بعد عودته الى اسرائيل.
وقال المصدر ان اولمرت اضاف "ان التزامنا واضح: لا يمكن للوضع في الجنوب (الاسرائيلي) ان يستمر وحدها الحكومة الامنية مؤهلة لاتخاذ قرارات في هذا الموضوع".
وكان بذلك يشير الى اطلاق الصواريخ الفلسطينية على جنوب اسرائيل انطلاقا من قطاع غزة.
وتبذل مصر جهودا للتوسط مع حركة حماس بهدف التوصل الى تهدئة لان اسرائيل تعتبر الحركة "منظمة ارهابية" وترفض الاعتراف بها كمحاور.
وتطالب حماس مقابل وقف اطلاق الصواريخ برفع الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة واعادة فتح المعابر بين القطاع والخارج لا سيما معبر رفح على الحدود المصرية.
وتطالب اسرائيل بوقف اطلاق الصواريخ وتهريب السلاح بين سيناء المصرية وقطاع غزة واحراز تقدم في المفاوضات من اجل الافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي خطفته مجموعات فلسطينية في 2006 على تخوم غزة.
