اولمرت يربط تغيير الواقع بوقف ”الارهاب” وكتائب الاقصى ترفص حلها

تاريخ النشر: 30 ديسمبر 2007 - 11:29 GMT
رفضت كتائب شهداء الاقصى قرار حلها واعتبرت تصريحات وزير الداخلية في غير محلها فيما ربط ايهود اولمرت تغيير الواقع الفلسطيني بوقف ما اسماه بالارهاب

اولمرت

أعلن رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت اليوم أنه لن يطرأ تغيير على الواقع مع الفلسطينيين ما لم تعمل السلطة الفلسطينية على محاربة ما أسماه "بالارهاب". ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن اولمرت قوله في بداية الاجتماع الأسبوعي للحكومة الاسرائيلية صباح اليوم "ان السلطة الفلسطينية يجب أن تتخذ الاجراءات اللازمة ضد الفصائل الفلسطينية المسلحة". وكان اولمرت وحسب الاذاعة يعلق على الهجوم الذي شنه مقاتلون فلسطينيون يوم الجمعة الماضية وقتل فيه جنديان اسرائيليان بالقرب من مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية.

واليوم أعلنت كل من (سرايا القدس) الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين وكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة (حماس) أن هجوم الخليل هذا نفذته مجموعة مشتركة تابعة لهما. وقال بيان مشترك وزع في المناطق الفلسطينية " ان الاعلان عن هذا الهجوم الذي استشهد فيه أحد المقاومين جاء لأسباب أمنية لم توضحها". وأعلن اولمرت خلال اجتماع وزارته " أن اسرائيل لا يمكن لها أن تنفذ أي اجراء على أرض الواقع مع الفلسطينيين بسبب الهجمات الفلسطينية لأنها لا تريد أن تكون عرضة للأخطار ذات الصلة بالأمن".

وتعهد " بأن حكومته لن تقبل أي مساومة على أي قضية تتعلق بأمن اسرائيل وأن أمرا كهذا سيشكل جزءا أساسيا من أي نقاش أو مفاوضات تجري مع السلطة الفلسطينية في المستقبل". وكان نائب رئيس الحكومة الاسرائيلية ايلي يشاي قد دعا قبل الاجتماع الأسبوعي لهذه الحكومة الى " وقف كل المفاوضات مع السلطة الفلسطينية بعد الهجوم الذي قتل فيها جنديان الجمعة الماضية في الخليل .

وأضاف " انه طالما هناك اصابات تقع في الجانب الاسرائيلي فأنه يجب تأجيل المفاوضات معهم لوقت آخر ويجب على الفلسطينيين التوقف عن طلب التزامنا بخارطة الطريق قبل أن يلتزموا بهذه الخطة . وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية اليوم " أن قوات الأمن واصلت جهودها لاعتقال فلسطينيين يشتبه بتورطهم في قتل الجنديين الاسرائيليين اللذين سقطا عندما كانا برفقة فتاة اسرائيلية يوم الجمعة عندما أطلقت النار نحوهم .

شهداء الاقصى

في الغضو ن رفضت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح تصريحات وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى حول حل الكتائب. وقالت الكتائب في بيان لها ان الكتائب ترفض هذه التصريحات وانها لن ترمي سلاحها وستبقى المدافعة عن كرامة الشعب الذي يتعرض للقتل اليومي. وحذرت الكتائب في بيان لها من المساس بعناصرها مستنكرة في الوقت ذاته اللقاءات المستمرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين بدون جدوى. وطالبت الرئيس محمود عباس باتخاذ قرار بوقف مثل هذه اللقاءات التي لم تجلب سوى الدمار والحصار للشعب الفلسطيني. وكان اليحيى قال في تصريحات لاذاعة صوت فلسطين ان حكومته تعمل على تفكيك الجماعات المسلحة بما فيها كتائب الاقصى. واضاف قائلا لم يعد هناك مايسمى بكتائب الاقصى. وتعمل الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض على تطبيق خطة فرض الامن وسيادة القانون في الاراضي الفلسطينية والتي تشمل حصر السلاح في سلاح السلطة الشرعية. وبدات الحكومة في تنفيذ الخطة في مدينة نابلس كونها المدينة التي تعاني من حالة الانفلات الامني ويوليها فياض اهمية كبيرة ويقوم بزيارة لها بين الحين والاخر للاطلاع عن قرب على سير الحملة الامنية.