دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت حركة حماس الاربعاء، الى ابرام اتفاق بشأن تبادل الاسرى مع اسرائيل قبل ان يترك السلطة قائلا ان خليفته سيكون اقل استعدادا للافراج عن الفلسطينيين السجناء.
وكثفت حكومة اولمرت التي تقوم بتصريف الاعمال بينما يحاول رئيس الوزراء المكلف المتشدد بنيامين نتنياهو تشكيل ائتلاف جديد الجهود لاستعادة جلعاد شليط وهو جندي اسرائيلي محتجز في قطاع غزة منذ 2006.
وتريد حماس التي تسيطر على غزة وتحملت هجوما اسرائيليا مدمرا في يناير كانون الثاني اطلاق سراح 1400 سجين فلسطيني من بينهم قياديون متشددون مقابل شليط.
واحجمت اسرائيل لفترة طويلة عن اجراء عملية تبادل غير متوازنة ولكنها ألمحت مؤخرا الى مرونة في المحادثات التي تتوسط فيها مصر. وقال دبلوماسيون ان اسرائيل يمكن ان تفرج عن نحو الف فلسطيني.
وقال اولمرت للقناة الثانية بالتلفزيون الاسرائيلي "وحتى حماس على الرغم من انها جماعة غير انسانية فيما يتعلق بسلوكها وعنيفة ووحشية وقاتلة وغير حساسة بالمرة للمباديء الاساسية التي نؤمن بها تريد في نهاية المطاف ان تطلق سراح سجنائها."
واضاف "وهي تعرف انه لو كانت هناك فرصة للوصول الى تسوية فهي خلال ولايتي".
واضاف "انا واثق ان رئيس الوزراء الذي سيخلفني سيفعل كل شيء في وسعه لاطلاق سراح جلعاد شليط. واخشى ان يكون قيامه بما ابدي استعدادا للقيام به قد يكون صعبا بالنسبة له بسبب تشكيلة القوى (السياسية) التي تدعمه."
ورفض ان يذكر عدد السجناء الذين قد يوافق على اطلاق سراحهم.
وتمسكت حماس بمطالبها.
وقال القيادي في حماس محمود الزهار للصحفيين عن المحادثات الخاصة بالسجناء بعد اذاعة مقابلة اولمرت ان موقف حماس ثابت ورؤيتها واضحة.
واعطت انتخابات 10 شباط/فبراير التي اجريت لاختيار خليفة لاولمرت حزبه كديما الذي تقوده رئيسة الوزراء تسيبي ليفني اكبر عدد من المقاعد في البرلمان.
ولكنها ايضا اوجدت تكتل اغلبية للفصائل اليمينية مما دفع رئيس الوزراء شمعون بيريز الى تكليف نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة.
وفشل نتنياهو وهو رئيس وزراء سابق يقود حزب ليكود المعارض حتى الان في اغراء ليفني او وزير الدفاع ايهود باراك وحزب العمل الذي ينتمي اليه بالانضمام اليه في ائتلاف. وبدأ مفاوضو الليكود المحادثات مع الاحزاب اليمينية يوم الاربعاء.