اولمرت يتعهد بمواصلة ضرب غزة وبيريتس يمتدح عملية كيسوفيم

تاريخ النشر: 10 يونيو 2007 - 10:32 GMT

تعهد رئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت بمواصلة العمليات العسكرية في غزة غداة عملية كيسوفيم التي وصفها وزير دفاعه عمير بيريتس بانها "كانت جيدة"، فيما ساد الهدوء رفح بعد اشتباكات بين فتح وحماس خلفت قتيلين و40 جريحا.

وقال اولمرت عند بدء الاجتماع الاسبوعي للحكومة الاسرائيلية ان "عملياتنا في قطاع غزة ستتواصل طالما لم تتوقف عمليات اطلاق الصواريخ ومحاولات شن هجمات ارهابية".

ودان اولمرت استخدام مجموعة الكومندوس سيارة تحمل شارة الصحافة للاقتراب من موقع اسرائيلي عند تخوم قطاع غزة. وقال "بالامس استخدم الارهابيون سيارة تحمل شارة صحافة لخداع الجنود والاستفادة من تمسكنا بحق الصحافة في العمل في مناطق حساسة كاي دولة ديموقراطية".

واعلن وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس الاحد للاذاعة العامة الاسرائيلية ان هدف عملية الكوماندوس التي قامت بها السبت مجموعات مسلحة فلسطينية في الاراضي الاسرائيلية انطلاقا من القطاع كان خطف جندي اسرائيلي.

وقال ان "ذلك يعني انه سيتم فتح تحقيق كما يحصل بعد اي عملية وسيتم التشديد بالتأكيد على معرفة كيف تمكن ثلاثة ارهابيين من العودة الى قطاع غزة".

وتابع الوزير الاسرائيلي ان "العملية العسكرية في كيسوفيم كانت جيدة لكن ليست ممتازة".

وقام اربعة مقاتلين فلسطينيين اثنان منهم من سرايا القدس واثنان من كتائب شهداء الاقصى السبت في هجوم مشترك على موقع عسكري اسرائيلي في منطقة معبر كيسوفيم وسط قطاع غزة.

واستشهد احد المهاجمين فيما تمكن ثلاثة آخرون من العودة الى قطاع غزة. وقال متحدث عسكري ان اعضاء المجموعة الاربعة اقتربوا من السياج الامني في سيارة جيب مموهة تحمل اشارة الصحافة.

واشارت متحدثة عسكرية الى تزايد لجوء المجموعات المسلحة الى هذه الطريقة.

وفي 25 حزيران/يونيو 2006 تمكنت ثلاث مجموعات مسلحة فلسطينية بينها حركة حماس من اعتقال الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت الذي لا يزال محتجزا لدى هذه الحركات.

وتعقد الحكومة الاسرائيلية التي تشن منذ 16 ايار/مايو حملة عسكرية في قطاع غزة في محاولة لوقف اطلاق الصواريخ على جنوب اسرائيل اجتماعا الاحد غداة عملية الكوماندوس الجديدة.

وذكرت صحيفة "معاريف" ان عددا من الوزراء يعتزمون الطلب من الحكومة تعزيز عملياتها العسكرية في قطاع غزة.

هدوء برفح

في هذه الاثناء، ساد الهدوء الحذر في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بعد اشتباكات عنيفة بين حركتي فتح وحماس ليل السبت الاحد اسفرت عن سقوط قتيلين واصابة 40 فلسطينيا.

وقالت المصادر ان "اتفاقا جديدا لوقف اطلاق النار بين حركتي فتح وحماس في مدينة رفح دخل حيز التنفيذ في الساعة الثالثة من فجر اليوم (الاحد) وذلك بعد تدخل الوفد الامني المصري والفصائل الفلسطينية".

واوضحت المصادر "ان الاتفاق يقضي بسحب المسلحين من الشوارع وازالة الحواجز التي نصبت في كل المدينة بعد ان امتدت الاشتباكات الى حي الشابورة شمال رفح والى محيط مستشفى الشهيد ابو يوسف النجار الذي وصل اليه الجرحى والقتلى والذي شهد اشتباكات عنيفة في محيط المستشفى".

واوضحت المصادر الطبية "قتل في الاشتباكات احمد فؤاد ابو حرب ( 24 عاما) وهو احد اعضاء كتائب عز الدين القسام كما توفي فجر اليوم متاثرا بجراحه المواطن محمد جميل النحال ( 24 عاما) وهو مدني فيما اصيب نحو اربعين فلسطينيا بجراح بينهم عدد من عناصر فتح وحماس".

وافاد شهود العيان ان عدد من مسلحي الجانبين قاموا باحراق عدد من منازل كوادر في حماس وفتح وتفجير عبوات ناسفة واطلق قذائف ار بي جي على البيوت اثناء الاشتباكات.

واوضح الشهود ان شوارع رفح خلت صباح الاحد من المظاهر المسلحة وبدا الهدوء الحذر يعود الى المدينة وخاصة حي تل السلطان غرب رفح.

وكانت حصيلة سابقة اوردتها مصادر طبية اشارت الى ان فلسطينيا قتل و40 اصيبوا بجروح مساء السبت في مواجهات مسلحة بين عناصر من حماس واخرين من فتح.

والخميس قتل عنصر من الاجهزة الامنية الفلسطينية ينتمي الى فتح في اول صدامات دامية مع انصار حماس منذ دخول فترة التهدئة بين الفصائل الفلسطينية حيز التطبيق في 19 ايار/مايو.