اولمرت يتخذ قرار الهجوم على غزة وفق 3 شروط اميركية

تاريخ النشر: 02 يوليو 2006 - 10:30 GMT
قرر ايهود اولمرت توسيع العدوان على قطاع غزة بحجة تحرير الجندي الاسير وافادت مصادر اعلامية ان الادارة الاميركية اعطت الضوء الاخضر واضعة 3 شروط

الشروط الاميركية للموافقة على العدوان

وقالت صحيفة هارتس العبرية في عددها الصادر اليوم إن الإدارة الأمريكية وضعت ثلاثة شروط لإسرائيل إذا أرادت القيام بعملية عسكرية في غزة أهمها الامتناع عن إيقاع الأضرار بالبنية التحتية، والامتناع عن إيذاء رئيس السلطة أبو مازن، والامتناع عن إيذاء المواطنين المدنيين الفلسطينيين . وقالت الصحيفة إن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، ومنذ اسر الجندي الإسرائيلي شليط، تعمل من أجل الحصول على شرعية دولية للعمليات الإسرائيلية، وأن هؤلاء أعربوا في نهاية الأسبوع عن الشعور بالرضي من النشاط. إلا أن الخارجية الإسرائيلية أشارت إلى أن القلق الأساسي الذي أبدته هذه الحكومات كان بما يخص الأوضاع الإنسانية في غزة، وعلى نحو أقل بما يخص اعتقال المسئولين في حماس، وان الصورة الإجمالية كانت تفهما لأعمال إسرائيل.

توسيع العدوان

وفي وقت متاخر من ليلة امس السبت حدد رئيس حكومة الاحتلال أيهود أولمرت ساعة البدء بعدوان عسكري واسع على قطاع غزة وتكثيف عمليات تدمير العديد من المواقع التي أدرجت على قائمة الأهداف وذلك بعد أن طالبه المستوى العسكري في الإسراع بتنفيذ العدوان على القطاع واغتيال القيادات المتقدمة في حركة حماس.

وأشارت المصادر إلى أن قرار أولمرت جاء بعد لقاءات مكثفة عقدها في ساعة متأخرة من الليلة الماضية مع عدد من مستشاريه المقربين منه بحضور سكرتيره العسكري ، حيث أطلعهم على لقاءات سرية عقدها في الأيام الأخيرة مع مبعوثين أمريكيين وفرنسيين وتناولت مسألة خطف الجندي الإسرائيلي، وما أسمته المصادر بمواقف الجهات الحليفة لقوى المقاومة خاصة تلك التي أعلنت مسؤوليتها عن خطف الجندي الإسرائيلي. وأكدت المصادر أن اولمرت اتخذ قرارا بتنفيذ خطة لإضعاف وضرب حركة حماس وخلط الأوراق في الساحة الفلسطينية وانه استدعى رئيس جهاز الموساد واصدر إليه تعليمات بضرب أهداف لحركة حماس في الخارج، واستنفار خلايا الموساد، والتركيز على ضرب أهداف في سوريا ولبنان.

إلى ذلك بدأت صباح اليوم الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء الإسرائيلي حيث استمع أعضاء الحكومة إلى تقارير من وزير الحرب وكبار المسئولين العسكريين والأمنيين حول سير العملية العسكرية في قطاع غزة في حين قدمت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني تقريرا حول الخطوات التي تقوم بها حكومة الاحتلال على الصعيد السياسي والدبلوماسي.