اولمرت يبلغ انان "ألمه" لمقتل المراقبين الدوليين والصين ونيوزيلندا تدينان

تاريخ النشر: 26 يوليو 2006 - 10:25 GMT

ابلغ رئيس وزراء اسرائيل ايهود أولمرت امين عام الامم المتحدة كوفي انان "المه العميق" لمقتل 4مراقبين تابعين للمنظمة الدولية في قصف اسرائيلي في جنوب لبنان، بينما ادانت نيوزيلندا والصين الغارة وطالبت الاخيرة اسرائيل باعتذارات.

ولكن أولمرت قال انه أبلغ انان أيضا بتحفظات على تصريحات الامين العام بان اسرائيل استهدفت موقع المراقبين بشكل متعمد.

وأفاد بيان صادر عن مكتب أولمرت "قال رئيس الوزراء انه لم يكن يتصور ان تصنف الامم المتحدة الخطأ الذي وقع على انه فعل متعمد."

كما اعرب سفير اسرائيل لدى الامم المتحدة دان غيلرمان عن "صدمته" الثلاثاء، من تصريحات انان.

وفي تصريح لمحطة "بي بي سي"، قال غيلرمان "لقد صدمت وصعقت بالعمق من التصريحات التي ادلى بها على عجل الامين العام متهما فيها اسرائيل بانها استهدفت عمدا مركزا للامم المتحدة في الخيام ولقد فوجئت بهذه التصريحات الخاطئة والسابقة لاوانها".

واضاف ان "الامين العام في الوقت الذي يطلب فيه فتح تحقيق اعلن اصلا عن نتائجه". واوضح ان "اسرائيل تجري تحقيقا حول هذا الحادث المأسوي وسوف نطلع الامم المتحدة على نتائجه باسرع وقت ممكن".

وكان انان قال في بيان نشر في روما قبيل عقد اجتماع حول الازمة اللبنانية في العاصمة الايطالية ان هذا الهجوم جاء "بعد ان تلقيت ضمانات شخصية من رئيس الوزراء ايهود اولمرت بان القصف الاسرائيلي لن يطال مراكز الامم المتحدة".

واضاف "كذلك، كان الجنرال الان بيليغريني قائد قوات الامم المتحدة في جنوب لبنان، على اتصال طوال النهار مع الضباط الاسرائيليين ليشدد على ضرورة حماية هذا الموقع من اي هجوم".

وقال مصدر في قوى الامن اللبنانية ان المراقبين الاربعة القتلى هم نمساوي وكندي وفنلندي وصيني.

وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان نائب وزير الخارجية جاي جوان عقد الاربعاء "اجتماعا عاجلا"مع سفير اسرائيل في بكين وطلب من الدولة العبرية "اعتذارات"عن الغارة التي اعلن بيان للوزارة ان الصين "تدين بحزم" الغارة.

كما صرحت رئيسة الوزراء النيوزيلندية هيلين كلارك الاربعاء بأن بلادها تأسف بشدة للغارة.

وقالت كلارك "إنها مأساة أن تحصد هذه الهجمات أرواح أولئك الذين أرسلوا لحفظ السلام".

كما انتقدت كلارك الهجمات من جانب كل من إسرائيل وحزب الله التي أدت إلى إصابة ستة آخرين على الاقل من العاملين ضمن قوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان.

وقالت رئيسة وزراء نيوزيلندا إن المنطقة عادت فيما يبدو 28 عاما للوراء بالهجمات الجديدة التي دمرت البنية التحتية والمجتمعات وخلفت قتلى.

وأضافت: "مثلما ندعو حزب الله إلى وقف هجماته، يتعين على إسرائيل وقف العنف غير المتكافئ الذي يستهدف المدنيين والبنية التحتية".

وكان مسؤول اميركي كبير طلب عدم الكشف عن هويته قال الثلاثاء ان الولايات المتحدة تأسف لمقتل المراقبين وتحاول التحقق مما حدث بالضبط.

وقال هذا المسؤول الكبير ان "الاسرائيليين قالوا لنا ان ما جرى كان حادثا عرضيا". ووصف ما حدث بانه "مأساة رهيبة".