اولمرت يأمر باخلاء اكبر بؤرة استيطانية بالضفة الغربية

تاريخ النشر: 24 يناير 2008 - 08:14 GMT

اعلن مصدر قضائي اسرائيلي ان رئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزير دفاعه ايهود باراك قررا اخلاء موقع ميغرون الاستيطاني العشوائي الاكبر من نوعه والواقع في الضفة الغربية.
وقال المصدر ان النيابة العامة ابلغت المحكمة الاسرائيلية العليا بهذا القرار واوضحت ان اولمرت وباراك ياملان باقناع مستوطني ميغرون قبل انقضاء هذه المهلة باخلائها برضاهم.
وكان مالكو اراض فلسطينيون لجأوا الى المحكمة الاسرائيلية العليا متهمين مستوطني ميغرون بالاقامة على ارضهم من دون موافقة السلطات الاسرائيلية.
وانضمت حركة "السلام الآن" الاسرائيلية المناهضة للاستيطان الى هذه المراجعة القضائية.
وبحسب الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين اولمرت وباراك، فان مستوطني ميغرون وعددهم حوالي اربعين اسرة، سيوافقون على الانتقال للسكن على بعد كيلومترين في شعار بنيامين وهو موقع مخصص اصلا لبناء منطقة صناعية ليس فيه حاليا الا متجرا كبيرا ومرآبا.
وميغرون هي اكبر موقع استيطاني عشوائي وفيها عدد من المنازل الثابتة واخرى متنقلة فضلا عن كنيس ومسبح شعائري وحديقة للاطفال وخيم زراعية.
ويقع هذا الموقع الاستيطاني على بعد حوالي 12 كلم شمال القدس على تخوم رام الله في الضفة الغربية.
وبحسب حركة السلام الآن، يوجد في الضفة الغربية ما يزيد عن مئة موقع استيطاني عشوائي. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ارييل شارون تعهد امام الادارة الاميركية بتفكيك 56 من هذه المواقع التي انشئت بعد وصوله الى السلطة في آذار/مارس 2001، ولكنه لم يف بهذا التعهد.
واشار باراك مؤخرا الى انه توصل مع زعماء المستوطنين الى تفاهمات لاخلاء 18 موقعا استيطانيا عشوائيا.
وبالنسبة الى المجتمع الدولي، فان كل المستوطنات التي اقيمت على الاراضي التي احتلت منذ حزيران/يونيو 1967 هي غير شرعية سواء حصلت على موافقة السلطات الاسرائيلية ام لا.