اولمرت في الاردن والملك عبدالله يعرض استضافة عباس وهنية في عمان

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2006 - 01:40 GMT
عقد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني مباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي وصل إلى عمان في زيارة استمرت ساعتين، لم يعلن عنها مسبقا

وقالت وكالة الانباء الاردنية بترا ان الملك عبدالله اجرى إتصالا هاتفيا مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس تناول خلاله التطورات التي تشهدها الساحة الفلسطينية.

وقال مصدر مطلع في الديوان الملكي الهاشمي أن الملك أطلع الرئيس عباس خلال الإتصال على فحوى مباحثاته مع أولمرت كما تم الإتفاق على مواصلة التنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية لبحث كافة السبل التي من شأنها تحريك العملية السلمية. وأضاف المصدر "أن جلالته أكد أن الأردن مستعد لبذل كافة الجهود لمساعدة الفلسطينيين على تجاوز خلافاتهم وتعزيز وحدة الشعب الفلسطيني وأن كل الخيارات مفتوحة بالنسبة للأردن بما في ذلك الدعوة للقاء في عمان يجمع الرئيس الفلسطيني أبو مازن مصطحبا معه رئيس الوزراء، إسماعيل هنيه، لمناقشة السبل الكفيلة بإنهاء الإحتقان السياسي بين حركتي فتح وحماس".

وقال المصدر الاردني "وأكد جلالة الملك حرص الأردن على وقف نزيف الدم الفلسطيني وإنهاء كافة الإشتباكات بين القوى الفلسطينية."

من جهة أخرى، قال المصدر أن أولمرت وصل إلى الأردن بناء على طلب من الملك عبدالله في إطار الجهود التي يقوم بها جلالته لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وشدد العاهل الاردني خلال اللقاء على ضرورة أن يقوم الإسرائيليون بالدخول في مفاوضات مع الفلسطينيين لإيجاد أرضية مشتركة مناسبة لإطلاق عملية السلام مجددا - وفق الوكالة-.

كما بين أن مفتاح الحل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي لن يكون إلا من خلال ترسيخ القناعة لدى الطرفين بأنهما شريكان في عملية لن تؤتي ثمارها إلا عبر طاولة المفاوضات وتنفيذ الالتزامات الدولية وصولا إلى تسوية دائمة ترتضيها الأجيال المقبلة وتدافع عنها. وأكد أنه لن يكون هناك شريك فلسطيني قوي ما لم يكن هناك دعم جدي من قبل إسرائيل ومساندة من الأسرة الدولية.