وقال اوغلو ان المبادرة التي حملها تضمنت 9 نقاط كان من أبرزها إنهاء الوجود العسكري لكافة القوى الفلسطينية في قطاع غزة ونشر قوات شرطية بدلا منها لتوفير الأمن الداخلي
وتابع اوغلو في مؤتمر صحفي عقده مع الدكتور نبيل شعث عقب لقاء مطول مع الرئيس عباس في مقر المقاطعة برام الله انه اتفق مع كافة الأطراف الفلسطينية على فصل الملف السياسي عن الملف الأمني وعدم خلط الأوراق الامنية بالسياسية وتطبيق مبدأ سيادة القانون.
وأضاف اتفق مع الرئيس أبو مازن ورئيس الوزراء اسماعيل هنية على تشكيل لجنة تحقيق خماسية في الأحداث الأخيرة .وتابع :
يقوم الرئيس بتسمية قاض من طرفه وقاض آخر يختاره رئيس الوزراء هنيه وثلاثة رجال قانون يختارهم الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي في كل الأحداث التي شهدتها الأراضي الفلسطينية مؤخرا .
وقال اوغلو هذه حصيلة جهودنا التي تواصلت خلال اليومين الماضيين ، معبرا عن امله في تحرك سياسي في اقرب وقت لاستئناف الحوارات الداخلية للوصول الى حكومة توافق وطني
واكتفى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي الذي غادر الاراضي الفلسطينية بالقول : ان الطريق المسدود الذي وصلت اليه جهود تشكيل حكومة توافق وطني انفتح ويتم تداول عدة افكار سياسية واساسية لاستكمال الحوار لتشكيل مثل هذه الحكومة على اساس وثيقة الوفاق الوطني
وأكد اوغلو: انه توجد لدى جميع الاطراف الفلسطينية رغبة حقيقية وصادقة للخروج من المأزق الحالي كما انهم يدركون ان استمرار التوتر الداخلي لا يخدم قضيتهم الفلسطينية.
