انضم الاتحاد الاوروبي الى واشنطن يوم الجمعة في الاعلان عن تأييده للرئيس الفلسطيني محمود عباس بصفته القائد الشرعي للفلسطينيين بعد أن سيطرت حماس على قطاع غزة.
وقالت متحدثة باسم الاتحاد الاوروبي ان اعضاء لجنة الوساطة الرباعية الدولية المعنية بالسلام في الشرق الاوسط تعهدوا بالدعم الكامل لعباس.
وقالت متحدثة باسم المنسق الاعلى للسياسة الخارجية الاوروبية خافيير سولانا بعد مؤتمر عن بعد عبر دائرة مغلقة مع مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة "توجد رسالة دعم واضحة للرئيس عباس خاصة في هذا الوقت الصعب لتشكيل حكومة طواريء."
وجاء موقف الاتحاد الاوروبي مماثلا لموقف واشنطن التي أيدت يوم الخميس قرار عباس اعلان حالة الطواريء وتعهدت بالوقوف مع المعتدلين الفلسطينيين.
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس للصحفيين في واشنطن "نؤيده تماما في مساعيه لانهاء هذه الازمة من أجل الشعب الفلسطيني."
ودعت روسيا الى الهدوء وحثت الوسطاء الدوليين على المساعدة لتفادي نشوب حرب أهلية. وتحدث الرئيس فلاديمير بوتين مع الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس بشأن الوضع الذي قال الكرملين انه يبعث على "القلق الشديد".
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحفيين "سفك الدماء يتواصل ومن المهم مساعدة الفلسطينيين على اعادة التوحد. (نشوب) حرب أهلية في فلسطين لا يصب في مصلحة أحد."
أما وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت فقالت "مرة أخرى حال متطرفون يحملون أسلحة دون تحقيق التقدم ضد رغبة الاغلبية التي تريد حلا سلميا يستند على قيام دولتين."
وأضافت "من الضروري أن توافق جميع الاطراف على التحدث مع بعضها البعض. الحوار هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم."
وسحبت مصر مبعوثيها الدبلوماسيين من غزة احتجاجا على استيلاء حماس على القطاع. وغادر رئيس البعثة المصرية اللواء برهان حماد وبرفقته جميع أفراد البعثة المرافقة.
وقال مسؤول مطلع على القرار المصري رفض الكشف عن هويته "كان اجراء احتجاجيا بالطبع." وانسحاب البعثة المصرية ضربة لحماس التي طالما رحبت بها القاهرة رغم العزلة التي فرضتها عليها القوى الغربية.
وأضاف المسؤول "سيتطلب الامر بعض الوقت لاتخاذ قرارات" بشأن كيفية ادارة العلاقات حاليا.
كما عبرت ايران وهي حليف أساسي لحماس عن استيائها من التصعيد.
وقال الرئيس الايراني الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني للمصلين خلال صلاة الجمعة في طهران "للاسف المقاتلون الفلسطينيون نسوا عدوهم الاساسي ويقاتلون بعضهم البعض بدلا من النظام الصهيوني. هذا...يتوافق مع مصلحة العدو. هذا بالضبط ما يريدونه."