اوروبا ترجئ تطوير علاقاتها مع اسرائيل

تاريخ النشر: 15 يونيو 2009 - 04:04 GMT
البوابة
البوابة

رحب وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الاثنين بتأييد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المشروط لاقامة دولة فلسطينية لكنهم قالوا ان ذلك ليس كافيا لرفع مستوى العلاقات مع اسرائيل.

وشكك الوزراء الذين من المقرر أن يلتقوا مع وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان لوكسمبورغ في وقت لاحق الاثنين في الشروط التي وضعها نتنياهو لدعم اقامة دولة فلسطينية وأيضا في دفاعه عن المستوطنات اليهودية في الاراضي المحتلة.

وقال نتنياهو - الذي رفض تأييد إقامة دولة للفلسطينيين منذ توليه السلطة انه سيوافق على إقامة مثل هذه الدولة ولكن فقط اذا تلقت اسرائيل سلفا ضمانات دولية بان تلك الدولة الجديدة لن يكون لها جيش وان يعترف الفلسطينيون باسرائيل كدولة يهودية.

وقال كارل بيلد وزير خارجية السويد التي ستتولى الرئاسة الدورية للاتحاد في يوليو تموز قبل بدء اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في لوكسمبورج "هذا أمر طيب لكنها خطوة أولى فقط."

ووصف وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر تصريحات نتنياهو بانها "غير كافية".

واضاف كوشنر الذي رفض في تصريحات سابقة وضع أي شروط مسبقة لمحادثات السلام "لم يذكر شيء بشأن المستوطنات... لكن وقف (بناء) المستوطنات ضروري."

واتفق الاتحاد الاوروبي واسرائيل من حيث المبدأ على تطوير اتفاق يحدد العلاقات بينهما وهي خطوة من شأنها أن تدر على الطرفين فوائد تجارية.

لكن الاتحاد جمد عملية التطوير ويقول انه يريد التزاما راسخا من اسرائيل بالسعي الى التوصل الى اتفاق سلام يقوم على حل الدولتين للصراع مع الفلسطينيين.

وقال وزير خارجية لوكسمبورج جان اسلبورن "علينا أن نقول بوضوح تام اليوم انه لا يمكن الحديث بشأن تطوير (العلاقات) الا عندما تكون عملية السلام في مسارها.. ونحتاج من أجل ذلك الى بضع خطوات أخرى."

وردا على سؤال بشأن ما اذا كانت خطوة نتنياهو كافية لكي يرفع الاتحاد الاوروبي مستوى علاقاته مع اسرائيل قال وزير خارجية فنلندا الكسندر ستاب "لا".

ورحب أوباما بالتحول في رؤية نتنياهو بشأن الدولة الفلسطينية ووصف ذلك بأنه "خطوة مهمة للامام". لكن مساعدين للرئيس الفلسطيني محمود عباس استنكروا الخطاب ووصفوه بأنه يخرب المفاوضات بعدما اعاد التأكيد على رفض اسرائيل لتقسيم القدس أو قبول عودة اللاجئين الفلسطينيين.