اقترح الاتحاد الاوروبي الاربعاء على ايران تعليق تخصيب اليورانيوم بالتزامن مع تعليق مجلس الامن للعقوبات التي يفرضها عليها، مستعيدا بذلك اقتراحا للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في محاولة لحل الازمة النووية الايرانية.
وقال السفير الفرنسي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الا فرنسوا كزاييه دونيو باسم الدول الثلاث التي تمثل الاتحاد الاوروبي (فرنسا وبريطانيا والمانيا) "نطلب من ايران ان تقبل العرض الذي ينص على تعليق مزدوج كما اقترحه المدير العام" للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
لكن هذا الاقتراح الذي عرض في اليوم الثالث من اجتماع مجلس حكام الوكالة في فيينا رفضته ايران الذي شدد ممثلها في الوكالة علي اصغر سلطانية ان طهران لا ترى "اي سبب" لتعليق تخصيب اليورانيوم.
واشار الى ان ايران مستعدة لمعاودة المفاوضات بشأن القضايا النووية من دون ان يفرض عليها شرط تعليق التخصيب مسبقا كما يطالبها مجلس الامن الدولي.
وتشتبه الدول الغربية بان ايران تسعى الى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني الامر الذي تنفيه طهران.
واقترح البرادعي في كانون الثاني/يناير مخرجا على شكل تعليق متزامن للتخصيب والعقوبات التي اقرها مجلس الامن في 23 كانون الاول/ديسمبر من دون ان يحصل حتى الان على دعم واضح لعرضه.
وقد يتم تشديد العقوبات التي فرضها مجلس الامن الدولي على ايران بعدما اشار البرادعي في تقرير نشر الشهر الماضي الى ان ايران ترفض احترام الشروط المفروضة عليها.
ويفترض ان يصادق مجلس الحكام في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخميس على تعليق نصف مشاريع المساعدة الفنية الى ايران.