اقترح الاتحاد الاوروبي الية مساعدات للفلسطينيين ستقدم بموجبها مخصصات شهرية لنحو ربع موظفي السلطة الفلسطينية بشكل يتجاوز حكومة حماس، فيما تعهدت باكستان بتقديم 3 ملايين دولار كمساعدات للفلسطينيين.
وبموجب الاقتراح الاوروبي، فان الالية الجديدة ستقدم ما يصل الى 30 مليون دولار شهريا الى 25 بالمائة من موظفي السلطة الفلسطينية الذين يتجاوز عددهم 160 الفا وتبلغ رواتبهم نحو 120 مليونا.
ويتعين أن يوافق على الاقتراح شركاء الاتحاد الاوروبي في اللجنة الرباعية للوساطة في الشرق الاوسط وهم الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة.
وقال دبلوماسيون غربيون ان الاتحاد الاوروبي فكر في تقديم المخصصات لموظفي قطاعي الصحة والتعليم الذين يمثلون قرابة ربع موظفي السلطة.
غير أنهم قالوا ان الولايات المتحدة واسرائيل قد تعترضا على دفع الرواتب للمدرسين بسبب مخاوف بخصوص المناهج في ظل الحكومة التي تقودها حماس.
وبالاضافة الى تقديم مخصصات لبعض الموظفين يدعو اقتراح الاتحاد الاوروبي الى تقديم ستة ملايين دولار شهريا من خلال صندوق ائتمان تابع للبنك الدولي للحفاظ على استمرار الخدمات الصحية وغيرها من الخدمات الضرورية.
وستخصص ستة ملاين دولار أخرى شهريا لامداد الفلسطينيين بالوقود.
ويتوقع أن تراجع الدول أعضاء الاتحاد الاوروبي واللجنة الرباعية الاقتراح الاوروبي بدءا من الاسبوع الجاري. ويأمل الاتحاد الاوروبي أن يبدأ دفع المخصصات من خلال الالية الشهر المقبل.
تبرع باكستاني
وفي سياق متصل، اعلنت باكستان الاربعاء إنها ستقدم ثلاثة ملايين دولار كمساعدات للسلطة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس.
وقدم وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قصوري هذا التعهد لنظيره الفلسطيني محمود الزهار الذي يزور باكستان حاليا في أول زيارة من نوعها لمسؤول فلسطيني منذ تولت حماس السلطة في اذار/مارس.
وقال بيان لوزارة الخارجية "أعلن وزير الخارجية قصوري عن تبرع بثلاثة ملايين دولار من حكومة باكستان لتخفيف محنة الشعب الفلسطيني."
وقطعت الولايات المتحدة والقوى الاوروبية الاخرى المساعدات عن الحكومة الفلسطينية بسبب رفض حماس الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف والقبول باتفاقات السلام المؤقتة.
وجدد قصوري دعم باكستان للقضية الفلسطينية ولانسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي العربية.
ووجه الزهار الشكر الى باكستان على المساعدات. واعتبر في تصريحات للصحفيين عقب الاجتماع ان ذلك موقف تاريخي. وتؤيد باكستان اقامة وطن منفصل للفلسطينيين عاصمته القدس.
ولا تقيم اسلام اباد علاقات دبلوماسية مع اسرائيل غير أن قصوري التقى نظيره الاسرائيلي العام الماضي في أول اتصال دبلوماسي علني مع الدولة اليهودية.