اوروبا تحذر من تداعيات التوترات الجديدة بالشرق الأوسط على جهود السلام بسوريا

تاريخ النشر: 03 يناير 2016 - 08:44 GMT
مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني
مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني

حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني وزير خارجية إيران يوم الأحد من أن تجدد التوتر بين إيران الشيعية والقيادة السنية السعودية قد يعصف بالجهود الرامية لإيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا.
وأضافت في بيان أنها أجرت إتصالا هاتفيا استمر لفترة طويلة مع وزير خارجية إيران جواد ظريف صباح الأحد بعد اندلاع أعمال عنف في إيران عقب إعدام السعودية لرجل دين شيعي.
وتابعت أنها اتفقت مع ظريف على ضرورة ألا يدخر أي طرف أي جهد للسيطرة على الموقف والحيلولة دون تصاعد التوتر الطائفي.
وقالت موجيريني "يعمل المجتمع الدولي وأطرافه الإقليميون الرئيسيون بصورة فاعلة سويا من أجل دعم حل سياسي للأزمة في سوريا ولتوحيد الصفوف في مواجهة الجماعات الإرهابية. وينبغي ألا تتعرض هذه الجهود للخطر من خلال حالة عدم استقرار جديدة."
وأضافت أنه جرى إبلاغها أن محتجين هاجموا السفارة السعودية في طهران. وأُبلغت أيضا بالخطوات التي اتخذتها السلطات الإيرانية لنزع فتيل التوتر ولحماية الدبلوماسيين السعوديين.
وتحدثت موجيريني عصر الأحد أيضا مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مشددة على معارضة الاتحاد الأوروبي لعقوبة الإعدام ومعبرة عن قلقها بشأن خطورة تصاعد أعمال العنف الطائفية.