اوربا تقترب اكثر باتجاه دمشق

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2008 - 09:36 GMT
البوابة
البوابة

قال مُنسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي ان الكتلة الأوروبية مُستعدة لاستئناف المحادثات بشأن اتفاق شراكة مع سوريا بمجرد ان تتخذ دمشق المزيد من الخطوات للوفاء بالمطالب الغربية.

ومنذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري قبل ثلاث سنوات تعطل توقيع اتفاق الشراكة الذي أُعدت مسودته بالفعل. ونفت سوريا صحة تأكيدات بأنها دبرت الهجوم.

وقال خافيير سولانا مُنسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي للصحفيين في تل أبيب "موقف الاتحاد الاوروبي هو مواصلة المفاوضات مع سوريا بمجرد ان يقرر انه أصبح من الواضح بما يكفي ان سوريا غيرت موقفها."

ولم يوضح سولانا المطالب الغربية لكن الاتحاد الأوروبي عبر عن القلق بشأن ما وصفه بتهريب الأسلحة عبر الحدود السورية الى جماعة حزب الله اللبنانية التي تدعمها سوريا وايران.

وقال سولانا "لا شك في انه اذا غيرت سوريا موقفها بالطريقة التي نتحدث عنها وأجروا بعض التغيير في ذلك الاتجاه فسننظر حينئذ بلا شك" في استئناف المفاوضات من أجل التوصل لاتفاق.

وأضاف انه في الوقت الحالي لم يتخذ الاتحاد الاوروبي أي قرار باستئناف هذه المحادثات مع سوريا.

وأشاد سولانا بالمحادثات غير المباشرة التي أُجريت حديثا بين سوريا واسرائيل بوساطة تركية وقال انه ينبغي استئنافها. وتوقفت المفاوضات الرسمية بين سوريا واسرائيل في 2000 .

وقال سولانا "أعتقد انه أمر جيد. أعتقد ان الاتصالات بين اسرائيل وسوريا عبر تركيا يجب ان تستمر."

وقالت سوريا الاسبوع الماضي انها أجَلت جولة أخرى من المحادثات مع اسرائيل بعد استقالة كبير المفاوضين الاسرائيليين يورام تربوفيتش الذي ترك منصبه ككبير الموظفين في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت.

وتعهد أولمرت الذي تحيط به فضيحة فساد بالاستقالة هو نفسه بمجرد ان يختار حزبه كديما زعيما جديدا في انتخابات مقررة على زعامة الحزب الاسبوع القادم.