اوربا: الاتفاق النووي الايراني على ابواب انتعاش حاسم

تاريخ النشر: 19 فبراير 2021 - 04:55 GMT
اوربا: لحظات حاسمة
اوربا: لحظات حاسمة

وصف الاتحاد الأوروبي المفاوضات التي يجريها بين اطراف الاتفاق النووي الايراني بانها وصلت الى لحظات حاسمة فيما افادت المستشارة الالمانية بانها اتصلت بالرئيس الايراني لبحث الاتفاق واعادة احيائه.

اوربا: لحظات حاسمة

وقال المتحدث الرسمي باسم هيئة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو، في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية الجمعة، إن مفوض التكتل السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيف بوريل، مستعد، كمنسق اللجنة المشتركة المعنية بخطة العمل الشاملة المشتركة الخاصة بالاتفاق النووي، لدعوة أطرافه والولايات المتحدة، التي انسحبت من الصفقة عام 2018، "للمشاركة في مشاورات غير رسمية من أجل مناقشة الإجراءات اللاحقة".

الاتفاق النووي "يعيش حاليا لحظات حاسمة"، مشددا على أن "الاتحاد الأوروبي يخوض مفاوضات مكثفة مع أطراف خطة العمل الشاملة المشتركة والولايات المتحدة".

كما لفت المسؤول إلى أن الاتحاد الأوروبي يرحب بردود الأفعال الأولى الإيجابية على مبادرته لإجراء مثل هذه المشاورات، مبينا أن العمل لا يزال جاريا على تنظيمها.

بايدن مستعد للتفاوض

والخميس أبلغ وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بريطانيا وفرنسا وألمانيا بأن إدارة رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، مستعدة للتفاوض مع إيران بشأن عودة البلدين للالتزام بالاتفاق النووي الموقع عام 2015 والذي يستهدف منع طهران من تطوير سلاح نووي.

  أعلن مسؤولون أمريكيون أن إدارة بايدن سحبت عبر رسالة لمجلس الأمن الدولي إعلان الرئيس السابق، دونالد ترامب، حول إعادة فرض كل العقوبات الأممية على إيران في سبتمبر 2020، كما خففت قيود السفر المفروضة على دبلوماسيي البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة.

وبدأت إيران في انتهاك بنود الاتفاق عام 2019 ردا على انسحاب الولايات المتحدة منه في عهد ترامب، الذي اتهم طهران بدعم الإرهاب والسعي للحصول على سلاح نووي، وفرض عليها عقوبات موجعة.

وعلى الرغم من التوقعات الواسعة لعودة الطرفين إلى الصفقة، إلا أن السلطات الإيرانية وإدارة بايدن على خلاف بشأن من يتعين عليه أن يتحرك أولا لإنقاذ الاتفاق.

ميركل: سنحيي المفاوضات

من جهتها وفي ذات السياق قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، اليوم الجمعة، إن بلادها ستعمل على إحياء المفاوضات بشأن الاتفاق النووي الإيراني، مضيفة أنها تحدثت مع الرئيس الإيراني حسن روحاني قبل بضعة أيام.

وأضافت أنها تؤيد "الزخم الجديد في المحادثات مع إيران"، معربة عن أملها في أن "تكون هناك فرصة للاتفاق النووي الإيراني".

ميركل أبلغت روحاني يوم الأربعاء بأن على إيران أن تبعث رسائل إيجابية لزيادة فرص العودة إلى الاتفاق النووي المبرم في 2015 وإنهاء المواجهة مع القوى الغربية.

ولفتت وقتها إلى أنها قلقة بخصوص "انتهاك طهران التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي" الذي يرغب الرئيس الأمريكي جو بايدن في العودة إليه إذا ما أوقفت إيران أنشطتها النووية.

وعلى الرغم من أن طهران وواشنطن تقولان الآن إنهما تريدان إحياء الاتفاق، فإنهما تختلفان بشأن من يتعين عليه اتخاذ الخطوة الأولى.

فإيران تقول إنه يجب على الولايات المتحدة أولا رفع العقوبات التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، فيما تقول واشنطن إن على طهران العودة أولا إلى الالتزام بالاتفاق الذي بدأت انتهاكه بعد إعادة فرض العقوبات.

 المزيد من الاخبار على البوابة

تابع صفحتنا على الفيس بوك

تويتر البوابة