دمشق: البوابة
ابلغ زعيم حزب العمال الكردستاني المحظور عبدالله اوجلان "البوابة" في رسالة من سجن ايمرالي التركي حيث يقضي حكما بالسجن مدى الحياة انه يمضي وقته في التأليف والكتابة، ويتجه الان الى "السؤال الفلسفي".
واشار اوجلان في رسالته التي وصلت الى مراسل "البوابة" في دمشق، الى انه يتجه الان الى "السؤال الفلسفي" بعد سنوات من العمل العسكري.
ويشكل هذا تحولا في مواضيع مؤلفات اوجلان (55 عاما) التي ظلت منصبة على الشأن السياسي بحكم سنوات نضاله من اجل كيان مستقل للاكراد في تركيا.
وقتل اكثر من 30 الفا معظمهم من الاكراد منذ بدأ حزب العمال الكردستاني حملته للاستقلال عام 1984.
ويوجد حتى الان نحو 70 كتابا منشورا لاوجلان، سبعة منها الفها خلال السنوات التي اعقبت نقله الى سجن ايمرالي، وتمت ترجمتها الى العديد من اللغات. كما يتداول انصاره نحوا من 230 كتابا اخر من تأليفه.
وحكم على اوجلان بالاعدام في تركيا التي نقل اليه جوا بعد القبض عليه في كينيا في شباط/فبراير 1999، خلال عملية مشتركة بين قوات وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية (سي أي ايه) ووكالة الإستخبارات الوطنية التركية (ام تي تي).
وتم تحويل الحكم إلى السجن مدى الحياة عندما ألغت تركيا عقوبة الإعدام في اب/أغسطس 2002 تحت ضغوط من الاتحاد الاوروبي الذي تطمح في الانضمام اليه.
وظل اوجلان يقود نضال حزبه من سوريا الى ان طلبت منه مغادرة اراضيها 1998.
واكد قيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي لـ"البوابة" أن الحكومة السورية أوقفت كل نشاط متصل بحزب العمال الكردستاني منذ اعتقال زعيمه.
وأضاف المصدر أن الحكومة العراقية والاحزاب الكردية الرئيسية في العراق حذرت مجموعات حزب العمال الكردستاني من القيام بأي نشاط سياسي أو عسكري في الاراضي العراقية.
وتتعاطف الكيانات الكردية في العراق مع الاتجاه السياسي المعتدل في حزب العمال الكردستاني الذي تقوده مالين كرداغي، ولا تمانع في عمله داخل العراق.
وعلى النقيض، طلبت الحكومة والقوى الكردية العراقية من الجناح الذي يقوده جميل بابيك الرحيل عن العراق.