اكدت كندا الجمعة عزمها على المضي في خططها لإرسال مستشارين عسكريين الى اقليم دارفور السوداني المضطرب رغم رفض الخرطوم دخول هذه القوات الى البلاد.
واعلن بول مارتن رئيس وزراء كندا يوم الخميس برنامج مساعدات يبلغ حجمه 170 مليون دولار كندي (136 مليون دولار اميركي) لدارفور حيث قتل الاف الاشخاص وشرد مليون اخرون في حرب اهلية دامية.
وقال مارتن ايضا ان كندا سترسل ما يصل الى 100 خبير عسكري لمساعدة قوة من الاتحاد الافريقي في المنطقة.
وأثار هذا غضب السودان الذي قال انه سيرفض نشر قوات غير افريقية في دارفور واشتكى من عدم التشاور معه بشكل سليم بشأن الخطة الكندية.
وقالت متحدثة باسم مارتن ان كندا كانت تحتاج الى موافقة الاتحاد الافريقي على ارسال هذه القوات وليس موافقة السودان.
واضافت"لا يوجد تغيير في الخطة. سنرسل ماقلنا اننا سنرسله.
"
تشاورنا مع الخرطوم على سبيل المجاملة. الامر يعود الى الاتحاد الافريقي للحصول على موافقة السودان."وتنشر قوة من الاتحاد الافريقي تضم اكثر من 2300 جندي ومئات من افراد الشرطة المدنية في دارفور لمراقبة وقف هش لاطلاق النار تم الاتفاق عليه في ابريل نيسان العام الماضي بين المتمردين والحكومة في الخرطوم.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)