اوباما ينتقد لقاء كارتر مع حماس ويتعهد الذود عن اسرائيل

تاريخ النشر: 17 أبريل 2008 - 09:37 GMT

انتقد السناتور الديمقراطي باراك اوباما الطامح الى نيل ترشيح حزبه لانتخابات الرئاسة الاميركية لقاء الرئيس الاسبق جيمي كارتر مع قادة حركة حماس، وانضم الى منافسته هيلاري كلينتون بالتعهد الدفاع عن اسرائيل.

وقال أوباما لمجموعة من زعماء اليهود أثناء حملة انتخابية في ولاية بنسلفانيا التي تجرى فيها الثلاثاء الجولة التالية من الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي انه ملتزم "التزاما راسخا" بالمساعدة في حماية اسرائيل من "أعدائها الالداء".

وأضاف "لهذا أختلف اختلافا اساسيا مع الرئيس كارتر واختلف مع قراره الاجتماع مع حماس... ينبغي ألا نتفاوض مع جماعة ارهابية عازمة على تدمير اسرائيل. ينبغي ألا نجلس مع حماس الا اذا نبذت الارهاب واعترفت بحق اسرائيل في الوجود والتزمت بالاتفاقات السابقة."

وتابع "حماس ليست دولة. حماس منظمة ارهابية."

وكارتر (83 عاما) هو احد هؤلاء المندوبين الكبار الذين يمكنهم الادلاء بصوتهم لمن شاءوا ولم يقل لمن سيعطي صوته لكنه لمح الى انه يفضل أوباما.

ويزور كارتر الشرق الاوسط واغضب المسؤولين الاسرائيليين بلقائه مع مسؤولين من حماس واعتزامه مقابلة رئيس المكتب السياسي للجماعة خالد مشعل في سوريا.

من جهة اخرى، انضم اوباما الى منافسته كلينتون بالتعهد الدفاع عن اسرائيل ضد اي هجوم ايراني، لكنهما تمايزا حول طريقة حمل طهران على التخلي عن برنامجها للتسلح النووي.

وقال في مناظرة تلفزيونية على شبكة اي.بي.سي نيوز، "من المهم جدا ان تدرك ايران ان هجوما على اسرائيل سيكون هجوما على اقوى حليف لنا في المنطقة"، معتبرا ان هذا الهجوم "غير مقبول" في نظر الولايات المتحدة. واضاف ان "الولايات المتحدة ستستخدم الوسائل الملائمة" في هذه الحالة.

واقترحت كلينتون من جانبها انشاء "مظلة رادعة" حول اسرائيل و"بلدان اخرى في المنطقة".
وقالت ان "هجوما على اسرائيل سيؤدي الى رد كثيف من الولايات المتحدة".

واكد المرشحان الديموقراطيان ايضا انهما سيقومان بكل ما في وسعهما لحمل طهران على التخلي عن برنامجها للتسلح النووي.
وقال اوباما "من الضروري ان يكون السلاح النووي بعيدا عن متناول الايرانيين". واضاف "هذا يتطلب مناقشات مباشرة مع الايرانيين"، موضحا انه سيبلغ الايرانيين اذا ما انتخب رئيسا ما يعتبره "غير مقبول". واكد "لن يقتصر حديثي على تطوير الاسلحة النووية بل سيشمل ايضا تمويل المنظمات الارهابية كحركة حماس وحزب الله والخطاب المعادي لاسرائيل وتهديدها".

واضاف ان سياسته ستكون سياسة "العصا والجزرة".
وقالت هيلاري كلينتون التي تنتقد اقتراح اوباما اجراء محادثات مباشرة مع المسؤولين الايرانيين، انها تأمل في استئناف العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.
واكدت "من الضروري ان نبدأ حوارا دبلوماسيا مع ايران"، موضحة انها ستباشر مناقشات مع الايرانيين "على مستوى عال". واوضحت "لن ألتقي بالتأكيد (الرئيس الايراني محمود) احمدي نجاد لانه اليوم (امس) شكك في حقيقة هجومات 11 ايلول/سبتمبر وفي مقتل اشخاص".

وخلصت كلينتون الى القول ان الرئيس الايراني "ليس الشخص الذي يجب ان تتاح له فرصة الاجتماع معي في البيت الابيض".

ويتنافس أوباما وكلينتون منافسة محتدمة على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لمواجهة الجمهوري مكين في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر. ويتقدم أوباما في عدد المندوبين الملتزمين الذين سيختارون المرشح الا ان القرار النهائي قد يتوقف في النهاية على مسؤولي الحزب وكبار شخصياته الذين يوصفون بالمندوبين الكبار.