قدم الرئيس باراك اوباما الاربعاء مزايا وظيفية محدودة للازواج الشاذين جنسياً العاملين بالحكومة الاميركية وصفها بأنها خطوة اولى نحو انهاء التفرقة ضد المثليين والسحاقيات.
وتحت ضغط من الجماعات المدافعة عن حقوق المثليين حث اوباما الكونغرس على اقرار تشريع يمنح اسر المثليين المزايا الكاملة للرعاية الصحية والتقاعد التي يتمتع بها 1.9 مليون شخص يعملون في الحكومة الاتحادية أسوة بما تفعله العديد من الشركات الاميركية.
وقال اوباما قبل توقيع أمر لتوسيع تلك المزايا لتشمل العاملين الاتحاديين من المثليين جنسياً "الكثيرون من الموظفين المجتهدين والمثابرين والوطنيين في حكومتنا حرموا طويلاً من حقوق اساسية يتمتع بها زملاؤهم لسبب واحد بسيط..أن الاشخاص الذين يحبونهم هم من نفس جنسهم".
واضاف قائلاً "انه يوم يمثل خطوة تاريخية نحو التغييرات التي نسعى اليها لكنني اعتقد اننا جميعاً يجب ان نعترف بان هذه خطوة واحدة فقط".
ووصفت الجماعات المدافعة عن حقوق المثليين الامر الذي وقعه اوباما الاربعاء بأنه خطوة اولى مرحب بها وقالت انها تتفهم ان الرئيس مشغول بمحاولة انعاش الاقتصاد ووضع الترتيبات الخاصة بتشريعات هامة في مجالي الرعاية الصحية والتغيرات المناخية.
لكنها قالت انها ستواصل الضغط على الادارة لتحظر التفرقة في اماكن العمل وتقدم مزايا للمتزوجين من المثليين.
ولم يدعم اوباما زواج المثليين اثناء حملته الانتخابية في 2008 لكنه وعد بإلغاء قانون صدر في 1996 يحظر على الحكومة الاعتراف بزواج المثليين.
وقال جون بيري رئيس المكتب الاميركي لشؤون العاملين ان الادارة الاميركية ستعمل مع الكونغرس على ابطال ذلك القانون ـ قانون الدفاع عن الزواج ـ وتوسيع قوانين الحماية من التفرقة في اماكن العمل لتشمل المثليين.
واضاف ان الادارة ستحاول ايضاً اسقاط سياسة "لا تسأل..لا تقل" التي تسمح للجيش الاميركي بطرد الجنود الذين يكشفون عن انهم من المثليين.
