قالت قوة المهام المشتركة الثلاثاء إن الجيش الأميركي وحلفاءه نفذوا أربع ضربات جوية استهدفت متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وسبع ضربات في العراق.
وتعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء بالعمل مع المشرعين الجمهوريين والديمقراطيين من أجل تفويض رسمي لاستخدام القوة العسكرية ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية.
وأضافت القوة في بيان أن الضربات التي نفذت منذ الاثنين دمرت عددا من المواقع القتالية وكذلك أربع وحدات لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وذكر البيان أنه في سوريا استهدفت ثلاث ضربات بلدة كوباني القريبة من الحدود التركية واستهدفت الضربة الرابعة المنطقة قرب دير الزور. أما الضربات في العراق استهدفت مناطق قرب تلعفر وسنجار والموصل وبغداد.
وتابعت أن الضربات دمرت أيضا معدات لتنظيم الدولة الإسلامية منها مركبة مدرعة وأسلحة آلية وحفار ودبابة. ودمرت أيضا مبنى ومخبأين يستخدمهم متشددون.
وتعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء بالعمل مع المشرعين الجمهوريين والديمقراطيين من أجل تفويض رسمي لاستخدام القوة العسكرية ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية.
جاء ذلك خلال اجتماع مع قادة الكونغرس من الحزبين في البيت الأبيض فيما يسعى أوباما لتحسين علاقة العمل مع الكونجرس.
وتقول إدارة أوباما إن حملة الضربات الجوية المستمرة منذ خمسة أشهر في العراق وسوريا ضد متشددي الدولة الإسلامية قانونية استنادا إلى تفويض في عهد الرئيس جورج دبليو بوش لحرب العراق ومحاربة تنظيم القاعدة.
لكن عددا من أعضاء الكونغرس قالوا إنه سيكون من الأفضل مناقشة الموافقة على تفويض جديد لقتال متشددي الدولة الإسلامية الذين قتلوا آلاف الناس عندما استولوا على مساحات واسعة من الأراضي في العراق وسوريا.
وقال البيت الأبيض "الرئيس ملتزم بالعمل مع أعضاء الحزبين على نص تفويض باستخدام القوة العسكرية يمكن أن يوافق عليه الكونغرس ليظهر للعالم أن أمريكا تقف موحدة في مواجهة الدولة الإسلامية."
ورحب زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل بالخطوة وقال للصحفيين في وقت لاحق إن هذه انطلاقة جيدة لأوباما "ليقول لنا ما يريد ويقدم الوثيقة الأولية".