اوباما وبراون: القاعدة تهددنا

تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2009 - 02:34 GMT
البوابة
البوابة

قال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان التهديد الاكبر لامن الولايات المتحدة الامريكية هي الجماعات الارهابية مثل تنظيم القاعدة. فيما شاركه غوردن براون ان تنظيم القاعدة لايزال يمثل خطرا وتهديدا كبيرا للامن القومي للمملكة المتحدة.

ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) عن اوباما اثناء حوار له مع طلبة صينيين في مدينة شينغهاي خلال زيارته الحالية الى الصين قوله " انا مستمر بالاعتقاد بأن التهديد الاكبر لامن الولايات المتحدة هي الشبكات الارهابية مثل القاعدة".

وتابع " القوات الامريكية تحركت الى افغانستان بسبب استضافة حركة طالبان تنظيم القاعدة فيها لكن الجماعة الارهابية تحركت الى ما بعد الحدود ولها شبكات مع حركات ارهابية اخرى عبر المنطقة".

واضاف الرئيس الامريكي " اعتقد انه من الاهمية لنا استتباب الاستقرار في افغانستان ليتسنى للشعب الافغاني حماية نفسه وان يكون شريكا في انحسار قوة هذه الشبكات الارهابية".

واقر الرئيس اوباما بأن هزم القاعدة مهمة صعبة وليست تمرينا عسكريا عاديا.

وكان الرئيس الامريكي وصل الى شنغهاي مساء امس في زيارة تستمر اربعة ايام هي الاولى له للصين منذ توليه مهامه الرئاسية في يناير الماضي.

ومن المقرر ان يتوجه الى العاصمة الصينية بكين لاجراء محادثات مع نظيره الصيني هو جينتاو وكبار المسؤولين هناك.

والصين هي المحطة الثالثة في جولة الرئيس باراك اوباما الى القارة الاسيوية التي بدأها يوم الجمعة الماضي وشملت سنغافورة واليابان على ان يتوجه بعد الصين الى كوريا الجنوبية

من جهته قال رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ان تنظيم القاعدة لايزال يمثل خطرا وتهديدا كبيرا للامن القومي للمملكة المتحدة.

واضاف براون في حديث بثته وسائل الاعلام المحلية اليوم ان العمل العسكري لمواجهة تنظيم القاعدة كان له اثر بالغ هذا العام اكثر من اي عام مضى منذ عام 2001 محذرا من ان " تنظيم القاعدة يعمل حاليا على تجنيد مجموعة من العناصر الجديدة وتدريبها للعودة مرة اخرى الى افغانستان حال انسحاب القوات الدولية من هناك".

وجاء حديث براون اليوم عقب نشر صحيفة (الاندبندنت) امس نتائج الاستطلاع الذي قامت به واظهر ان 71 في المائة من الشعب البريطاني يرغبون في انسحاب القوات البريطانية من أفغانستان خلال عام من الان على مراحل زمنية.

وقال براون ان تنظيم القاعدة يسعى حاليا الى تدريب وتجنيد عناصر جديدة من عدة مناطق مثل افريقيا ومناطق في الشرق الأوسط وأوروبا الغربية والمملكة المتحدة ايضا.

واضاف ان هناك المئات من المحاربين من عدة دول يتخذون المناطق القبلية قاعدة لهم خصوصا في مناطق تقع في شمال باكستان على الحدود مع أفغانستان مشيرا الى انهم يحضرون ويتدربون في مراكز تدريب على تفجير القنابل واستخدام الأسلحة.

وقال براون ان هناك ضرورة كبيرة للتركيز على كيفية حماية وسلامة الوطن وامنه الامر الذي لا يمكن ان "نضحي به لارضاء الاخرين".