والتقى اوباما والعاهل الاردني صباح الاثنين في قصر المؤتمرات في العاصمة الاميركية قبل ساعات من موعد افتتاح اعمال قمة حول الامن النووي تجمع نحو 50 رئيس دولة ومنظمة دولية.
وجاء في بيان صادر عن الرئاسة الاميركية "خلال هذه المحادثات اتفقا على ضرورة البدء بمحادثات غير مباشرة اسرائيلية فلسطينية في اسرع وقت ممكن، ومن بعدها الانتقال سريعا الى مفاوضات مباشرة". وتابع البيان الاميركي ان اوباما والعاهل الاردني "اتفقا ايضا ان على الجانبين تجنب القيام باعمال قد تنسف الثقة خلال هذه المحادثات".
وتشهد العلاقات الاميركية الاسرائيلية ازمة منذ اعلان المسؤولين الاسرائيليين الشهر الماضي عن مشروع لبناء 1600 مسكن استيطاني في القدس الشرقية المحتلة خلال زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن لاسرائيل. ويرفض الفلسطينيون الدخول في اي مفاوضات مع اسرائيل ما لم تعمد الى تجميد الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
كما اعلن البيت الابيض من جهة ثانية ان اللقاء تطرق ايضا الى الملف النووي الايراني، وان اوباما "شدد على اهمية الجهود التي يقوم بها المجتمع الدولي للضغط على ايران كي تلتزم بواجباتها الدولية". كما اضاف بيان الرئاسة الاميركية ان اللقاء بحث ايضا في المواضيع العراقية والافغانية واليمنية.
والتقى الرئيس الاميركي بعد العاهل الاردني رئيس حكومة ماليزيا نجيب عبد الرزاق على ان يلتقي لاحقا الرئيس الارمني سيرج سركيسيان والرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش ثم نظيره الصيني هو جينتاو.
ويفتتح اوباما بعد ظهر الاثنين هذه القمة التي تهدف الى اتخاذ المزيد من الاجراءات لمنع وقوع اسلحة نووية او مواد انشطارية بايدي مجموعات ارهابية.
