كشفت صحيفة ذي واشنطن بوست إن الرئيس باراك أوباما ألح بحماسة زائدة عن اللزوم على سحب كل القوات الأمريكية من العراق في الوقت المحدد، لانتخابه لولاية ثانية في العام ألفين واثني عشر.
تواصل الصحيفة بالقول إن الولايات المتحدة خرجت من العراق في وقت أدت فيه السياسة الطائفية لرئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي إلى تمزيق النظام السياسي الهش أصلا وفتح الطريق أمام تنظيم الدولة الإسلامية، بعدها راهنت إدارة أوباما على حيدر العبادي بعد أن استبعدت المالكي . لكن العبادي الذي يسعى إلى القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية قبل نهاية ولاية أوباما اتضح أنه غير قادر على حكم العراق ومصالحة الفصائل المتحاربة فيه.