لم يتمكن أهالي العسكريين اللبنانيين المخطوفين الثلاثاء من لقاء أبنائهم رغم دخولهم الى جرود بلدة عرسال البقاعية حيث يحتجزون.
فبعد ان أن أقلت سيارتان صباحا 12 شخصا من الاهالي وعبرت حاجز وادي حميد باتجاه الجرود، أعلن المتحدث باسمهم وشقيق أحد المخطوفين نظام مغيط بعد الظهر لاذاعة صوت لبنان 93.3 ان "أهالي العسكريين الاسرى لدى داعش لم يستطيعوا لقاء ابنائهم لاسباب خاصة بالتنظيم وبعد انتظار لاكثر من 3 ساعات في الجرود". حسب تقارير اعلامية لبنانية
ومنذ أيام والاهالي يتحضرون لهذا اللقاء، الا أنهم دخلوا عرسال السبت دون التمكن من الذهاب الى الجرود ففشلت الزيارة. الامر عينه تكرر الثلاثاء لكن بطريقة مختلفة، إذ دخلوا جرود البلدة لكنهم فشلوا في لقاء ينتظروه يوميا.
وآخر زيارة لهم كانت في مناسبة عيد الفطر بموافقة من الخاطفين حينها.
قصة أهالي العسكريين هذه على حالها منذ سنة. ورغم كل الجهود التي قام بها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ورغم زيارته قطر للبحث أكثر في المفاوضات، لا تزال القضية مجهولة المصير.
وكان ابراهيم أعلن منذ مدة عن انتهاء المفاوضات من الجانب اللبناني مع جبهة "النصرة" بانتظار تجاوبهم.وكشفت تقارير عن توافق عبر الوسيط القطري على عدد من السجناء سيتم إطلاقهم مقابل استرجاع العسكريين الـ 16 لدى "النصرة".
وبعد معاناة يأمل الجميع في ان تنتهي، لا يبقى لاهالي العسكريين سوى الشارع لاطلاق صرختهم ودعواتهم المتكررة للافراج عن أبنائهم ومعرفة مصيرهم.