هز انفجار ضخم بغداد وتوفي وكيل السيستاني بكربلاء متائرا باصابته بانفجار امس فيما اغتيل مسؤول كبير بوزارة الاتصالات.
قال شهود إن انفجارا قويا هز مناطق في وسط العاصمة العراقية بغداد اليوم الخميس وتعالى الدخان من منطقة في جنوب غرب المدينة.
واهتزت أبواب ونوافذ المباني في وسط بغداد لكن لم يعرف على الفور سبب الانفجار.
الى ذلك، قالت قناة "العالم" الاخبارية الايرانية ان الكربلائي توفي متأثرا بجروح خطيرة في الانفجار الذي استهدفه الاربعاء واودى بحياة 9 اشخاص.
وقد جرح اكثر من 32 شخصا في الانفجار الذي وقع امام مكتب الكربلائي القريب من احد مداخل مسجد الامام الحسين بالمدينة.
ووقع الانفجار مع بداية أول حملة انتخابات في العراق منذ الاطاحة بصدام حسين. ولم يعلن أحد مسؤوليته على الفور الا أن مساعدا للكربلائي قال ان رجل الدين كان المستهدف في الهجوم.
من جهة اخرى، قال شهود ان قافلة عسكرية اميركية تعرضت لهجوم في بغداد، وتلا ذلك اصوات تبادل للنيران. كما سمع صوتا انفجارين على الطريق المؤدي الى المطار، دون ان يكون في المقدور تحديد سببهما.
وفي وقت سابق الخميس، اعلنت وزارة الاتصالات العراقية إن مسؤولا كبيرا في الوزارة قتل بالرصاص وهو متوجه بسيارته إلى مكتبه في العاصمة بغداد.
وذكر المصدر أن مسلحين اقتربوا صباح الخميس من سيارة قاسم قمحاوي وفتحوا عليه النار وهو قادم من بيته في ضاحية بغرب بغداد.
وكان قمحاوي يشغل منصب المدير العام بوزارة الاتصالات ويعتبر من كبار مساعدي الوزير.
وقتل عدد من كبار المسؤولين في الوزارات العراقية خلال الأشهر القليلة الماضية ومن بينهم مدير عام بوزارة المالية.
وحذر اياد علاوي رئيس وزراء العراق المؤقت حكومته في وقت سابق من الاسبوع من أن المسلحين سيصعدون حملتهم قبل الانتخابات العراقية المقررة يوم 30 كانون الثاني/يناير.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)