انفجار لغم ثالث بالشرطة المصرية في سيناء

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2005 - 06:25 GMT

افادت مصادر أمنية مصرية إن ضابط شرطة مصريا ومدنيا يعمل مرشدا سريا أصيبا في انفجار لغم ارضي بمنطقة جبل الحلال بسيناء حيث تتمركز أعداد كبيرة من قوات الشرطة المصرية لمطاردة المشتبه بانهم وراء تفجيرات طابا وشرم الشيخ.

وكان هذا الانفجار هو الثالث في سيناء منذ ان شنت الشرطة الاسبوع الماضي حملة واسعة النطاق لاعتقال المشتبه بهم.

وأوقفت قوات الشرطة المصرية التي كانت تطوق جبل الحلال بوسط سيناء تقدمها نحو قمة الجبل وانسحبت من المناطق المتقدمة بعد مقتل ضابطين أحداهما برتبة لواء والاخر برتبة مقدم وإصابة آخرين في انفجار لغمين يوم الخميس.

وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن نفسها لرويترز "الضابط الذي أصيب يوم السبت برتبة مقدم ويدعى رشدي السيد من ادارة مكافحة المخدرات وقد أصيب في انفجار لغم في سيارة لاندروفر أثناء تفقده منطقة جبل الحلال وكان يرافقه احد المرشدين السريين ويدعى حسن عيد." وكان ضابطا شرطة قد لقيا حتفهما وأصيب اثنان يوم الخميس في انفجار لغمين بسيناء خلال حملة تمشيط لضبط من وصفتهم وزارة الداخلية بأنهم "عناصر بؤرة اجرامية من المتورطين في تفجيرات شرم الشيخ الاخيرة" فيما اصيب خمسة من رجال الشرطة على الاقل ومدني في انفجار ثلاثة مدرعات. وتابعت المصادر انه تم نقل جميع المصابين الى المستشفى العسكري بالعريش لمتابعة حالتهم الصحية. واشارت الى ان الشرطة احتجزت 34 من السكان المحليين لاستجوابهم يوم الجمعة ولكن لم يتضح اذا كانوا من افراد المجموعة المطلوبة. ويشن 3500 من قوات الشرطة منذ فجر يوم الثلاثاء حملة في شبه الجزيرة بحثا عن مطلوبين يشتبه بضلوعهم في سبعة تفجيرات وقعت خلال العام المنصرم والحالي وأسفرت عن مقتل 98 على الاقل بينهم سائحون أجانب. وقال أحمد نظيف رئيس الوزراء المصري هذا الاسبوع ان الحكومة تعكف على دراسة الاوضاع الاجتماعية في شمال سيناء التي يحتمل ان تكون تسببت في دفع الناس الى أن يصبحوا مفجرين انتحاريين في شرم الشيخ. وابلغ نظيف صحيفة نيويورك تايمز "نحن في حاجة لان نعرف لماذا حدث ذلك وكيف حدث ... وهل هم مجرد مجموعة من الناس المحبطين أم أنهم أشخاص لهم صلات بجماعات أخرى."

وأضاف ان السلطات تبحث حاليا نظريتين مختلفتين بشأن من الذي يقف وراء جمات شرم الشيخ وهما .. اما أن تكون قوات الامن قد استخدمت أساليب عنيفة بعد تفجيرات طابا مما دفع السكان المحليين للانتقام أو أن تكون عناصر محلية لها صلة ما بجماعات ارهاب دولية مثل تنظيم القاعدة. وتقول الشرطة انها ألقت القبض على ثمانية على الاقل من أعضاء الجماعة من بينهم متشددون اسلاميون. وقتل أربعة اخرون على الاقل من أعضاء الجماعة سواء في التفجيرات التي نفذوها أو في اشتباكات مع الشرطة هذا العام