ارتفعت حصيلة التفجير الذي استهدف بسيارة جمع نفايات حاجزاً أمنياً بمنطة العريش شمال سيناء المصرية، إلى 13 قتيلاً بينهم ضباط، وإصابة 10 من أفراده.
وقال شهود عيان، إن الهجوم المطافىء غرب العريش، بدأ حوالي الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، حيث سمع دوي إطلاق نار عنيف، تبعه انفجار قوي جدًا وارتفاع لأعمدة الدخان، ومن ثم حدثت اشتباكات عنيفة بين قوات الكمين والمهاجمين استمرت نحو 45 دقيقة، قبل وصول سيارات الإسعاف نقلا عن مصادر متطابقة
وأكد الشهود، أن هناك عددا كبيرا من القتلى في صفوف قوات الكمين، وتم أسر بعض الأفراد، وشوهدت سيارات المسلحين تطارد مدرعة فرت من محيط منطقة الاستهداف.
عقب التفجير هاجمت العناصر المتشددة الكمين بأسلحة آلية وقذائف "آر بي جي"، ووقعت اشتباكات عنيفة مع المهاجمين.
ونقلت صحف مصرية عن مصادر أمنية قولها إن الهجوم نفذ بقنبلة زرعت في سيارة لتنظيف الشوارع كان المهاجمون سرقوها قبل عدة أيام.
وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن لهجمات عدة خلال الأشهر الأخيرة في شبه جزيرة سيناء، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من أفراد الجيش والشرطة، دون إحصاء رسمي بعددهم.
ومنذ سبتمبر/أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء؛ لتعقّب ما تصفها بالعناصر "الإرهابية" وأبرزها تنظيم "أنصار بيت المقدس" الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، مبايعة أمير تنظيم الدولة، أبو بكر البغدادي، وغيّر اسمه لاحقاً إلى "ولاية سيناء".
