وجاء الهجوم بعد يوم من مقتل أربعة من الوحدة الاوغندية من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في انفجار تم التحكم فيه عن بعد استهدف سياراتهم في وسط المدينة.
وانفجرت القنبلة يوم الخميس قرب مبنى البرلمان السابق في الوقت الذي كان موكب جيدي يتجه فيه الى المطار لتوديع الطائرة التي تعيد جثث الجنود الاوغنديين الاربعة الى بلدهم.
وقال المتخدث باسم الحكومة عبد الله محيي الدين محمد في اتصال هاتفي "لحسن الحفظ لم يصب أحد. انفجرت القنبلة بعيدا عن السيارة. وقبض في الموقع على واحد من اثنين يشتبه بأنهما زرعا القنبلة."
وأضاف أن مشتبها به اخر فر وأن الجنود يتعقبونه. وهذه هي ثالث محاولة اغتيال على الاقل تستهدف جيدي منذ توليه منصبه في أواخر عام 2004.
وتعهد مسلحون من جماعة اسلامية بشن تمرد في مقديشو على غرار ما يحدث في العراق وبدأوا بشكل متزايد يستعيرون عدة أساليب من مقاتلي العراق بما في ذلك تفجيرات القنابل على الطرق وعمليات الاغتيال.
واتهمت حكومة جيدي المؤقتة وحلفاؤها من الاثيوبيين الى جانب واشنطن الاٍسلاميين بارتباطهم بتنظيم القاعدة الذي شجع زعيمه أسامة بن لادن المقاتلين المسلمين على الانضمام الى المسلحين الاسلاميين في الصومال.
وتخلصت الحكومة المؤقتة بالاستعانة بالقوة العسكرية الاثيوبية من الاسلاميين في مقديشو وجنوب الصومال في حرب سريعة خلال مطلع العام.
ومنذ ذلك الحين نشب قتال بين قوات متناحرة في مقديشو بلغ أوجه في معركتين كبيرتين في مارس اذار وابريل نيسان شهدتا سقوط 1300 قتيل على الاقل عندما سويت أحياء بأكملها بالارض في قصف مكثف بالمدفعية والصواريخ ونيران المدافع الالية.
وكان هذا أسوأ قتال في مقديشو منذ الاطاحة بالرئيس محمد سياد بري عام 1991 مما دفع البلاد في براثن الفوضى وساهم في نزوح 365 ألفا على الاقل من المدينة منذ فبراير شباط.