خبر عاجل

انفجار في جبل لبنان: مصرع نائب العبسي والسنيورة يتعهد بسحق فتح الاسلام

تاريخ النشر: 23 مايو 2007 - 07:13 GMT
اصيب 5 اشخاص بجروح بانفجار في جبل لبنان واكد فؤاد السنيورة نيته بـ سحق تنظيم فتح الاسلام ونفى عباس زكي السماح للجيش اللبناني بدخول المخيمات فيما رفضت لبنان وواشنطن ادانة الاحداث في الامم المتحدة

انفجار في سوق عالية

افادت مصادر اعلامية ان انفجارا هز منطقة عالية في جبل لبنان التي يقطنها الدروز من دون ان تتحدث التقارير الاولية عن سقوط ضحايا او سبب الانفجار  وافادت المعلومات وفقا لمصدر عسكري ان الانفجار حدث في سوق عالية واكدت عدم سقوط ضحايا في الارواح وان 5 فقط اصيبوا بجروح، وتحدثت مصادر اعلامية ان عبوة ناسفة وضعت تحت سلم احد المباني في المنطقة حيث اصيب المبنى والمحلات التجارية باضرار مادية كبيرة

وهو الانفجار الثالث الذي يهز لبنان منذ الاحد الماضي وتحديدا بعد الاشتباكات في نهر البارد المخيم الفلسطيني في منطقة شمال لبنان وادى انفجاران سابقان الاحد والاثنين في فردان والاشرفية الى مقتل سيدة واصابة عدد آخرين بجروح

السنيورة يتعهد بالقضاء على فتح الاسلام

الى ذلك تعهد رئيس الوزارة اللبنانية فؤاد السنيورة بسحق جماعة فتح الإسلام مشيرا إلى أن قوى الأمن لن تبدي رحمة ولا لينا تجاه أية جماعة إرهابية في الوقت الذي دعا الجيش اللبناني أفراده للتأهب لتنفيذ المهام التي ستوكل إليهم، مؤكدا أنه رغم الجراح ، سيظل الحامي الوحيد للإرادة الوطنية الموحدة.

مصرع الرجل الثاني في فتح الاسلام

وقد اكد مصدر امني لبناني العثور قبل مساء الاربعاء على جثة بومدين، الرجل الثاني في مجموعة فتح-الاسلام، عند المدخل الشمالي لمخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان حيث يتحصن عناصر المجموعة المتهمة باعمال ارهابية. واوضح المصدر ان "الدفاع المدني وبالتنسيق مع الجيش اللبناني، الذي احكم طوقه على المخيم، سحب سبع جثث لمقاتلين من فتح-الاسلام تبين ان احدها تعود لبومدين". ولم يكشف المصدر عن جنسية بومدين.

كما تحدثت مصادر اعلامية لبنانية عن مقتل بلال دراكيش المدعو ابو جندل خلال مداهمة في شارع الحموة في باب التنابة بعد ان طاردته قوات الامن اللبنانية حيث حاول مهاجمتهم بقنبلة قبل ان يسبقوه بطلقات نارية

وكان وزير الدفاع اللبناني الياس المر قد قدر عدد قتلى مقاتلي فتح-الاسلام خلال الاشتباكات التي بدات الاحد مع الجيش في شمال لبنان باكثر من خمسين قتيلا.

زكي ينفي السماح للجيش بدخول المخيمات

وقد نفى عباس زكي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان الأنباء التي أشارت إلى موافقة المنظمة على دخول الجيش اللبناني إلى مخيم نهر البارد، كما نفى في حديث تلفزيوني تصريحات منسوبة إلى أمين سر حركة فتح في لبنان سلطان أبو العينين باستعداد الحركة للقضاء على تنظيم فتح الإسلام. وأكد زكي أن قضية فتح الإسلام متروكة للحكومة والجيش اللبناني باعتبارها مسألة سيادية لا يجوز للفلسطينيين التدخل فيها. وقال ممثل منظمة التحرير الفلسطينية: "إن الجيش اللبناني مشهود له بالعروبة والمواقف الجيدة". وأضاف: "طلبنا من الجيش ومن رئيس الوزراء بإعطاء فرصة لدفن الموتى وإخراج الجرحى وتوزيع المساعدات على اللاجئين". وأعلن عباس زكي أن الاتصالات تتركز على الوضع الإنساني للفلسطينيين داخل المخيم، وتخفيف مصاب المدنيين الذين يمكن تشبيههم برهائن طائرة مخطوفة. "نحاول حل مشاكلهم لأنه من المأساة أن يتحمل سكان المخيم مسؤولية هذه الظاهرة الغريبة التي لا أجندة فلسطينية لها ولا هوية حتى إنسانية لأن ما يجري في المخيم من وقوع بين نارين يشكل حالة صعبة".

لبنان والولايات المتحدة تعترضان على مشروع بيان

هذا وقد ذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن لبنان والولايات المتحدة عارضتا مشروع بيان تقدمت به قطر إلى مجلس الأمن الدولي لإدانة الأحداث الجارية في لبنان بغية عدم التشويش على جهود المجلس في إصدار قرار بتأسيس المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة رفيق الحريري. ونقلت الوكالة عن دبلوماسي طلب عدم كشف هويته إن مشروع البيان القطري ينص على إعراب المجلس عن تعازيه لعائلات الضحايا وتشديده على ضرورة جلب مرتكبي التفجيرات ومخططيها ومموليها أمام العدالة. وأشار إلى أن أحد أوجه الاعتراضات على التحرك القطري يتمثل في أن مشروع البيان ينص على إدانة عامة للتفجيرات التي شهدها لبنان مؤخرا دون أن يسمي بالاسم أي من تلك الأحداث سواء تفجيري بيروت أو اشتباكات طرابلس. وذكرت "كونا" أن أعضاء البعثة اللبنانية لدى الأمم المتحدة امتنعوا عن إصدار أي تعليق أو تصريح حول المسألة بانتظار معرفة رد بيروت الرسمي على المشروع القطري.