انفجار في بغداد ومصرع 4 اميركيين وقبيلة المحامي الجنابي تتهم منظمة بدر بقتله

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2005 - 10:14 GMT

قالت مصادر امنية عراقية ان انفجارا عنيفا هز العاصمة اسفر عن سقوط ضحايا واعلن الجيش الاميركي عن مصرع 4 متعاقدين الشهر الماضي فيما اتهمت عشيرة الجنابي منظمة بدر بقتل محامي يترافع عن احد معاوني صدام

انفجار في صفوف الشرطة

قالت الشرطة العراقية إن أربعة أشخاص لقوا مصرعهم منهم ضابطان بالشرطة عندما انفجرت سيارة ملغومة قرب دورية للشرطة بوسط بغداد صباح يوم الاحد. وأضافت أن الانفجار تسبب أيضا في اصابة 13 اخرين من المدنيين وأفراد الشرطة. ولم يتضح على الفور ما اذا كان الهجوم انتحاريا. وشهدت الايام العشرة الماضية هدوءا نسبيا لم يكن متوقعا مع اجراء استفتاء على الدستور في 15 تشرين الاول/أكتوبر وبدء محاكمة الرئيس السابق صدام حسين بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية.

مقتل 4 اميركيين

الكشف عن مصرع 4 اميركيين

وقال الجيش الاميركي ان متعاقدين أميركيين مع الجيش قتلوا في العراق الشهر الماضي مؤكدا هجوما قالت صحيفة بريطانية انه شهد مقتل اثنين منهم أمام حشد مهلل. وقال متحدث عسكري ان الهجوم وقع في 02 ايلول/ سبتمبر عندما اطلق مسلحون النار من بنادق وقذائف صاروخية على قافلة تحرسها قوات أميركية بعدما سلكت طريقا خاطئا عند بلدة الضلوعية قرب بلد شمالي بغداد. وتابع المتحدث في بيان "رد جنود وحدة تاسك فورس ليبرتي لمساعدة القافلة وقدمت اسعافات أولية لاثنين من المتعاقدين ونقلت اشلاء أربعة متعاقدين قتلوا في الهجوم." ولم يقدم الجيش سببا لتأخير اعلان المعلومات الخاصة بالهجوم. ونشرت صحيفة ديلي تلجراف اليومية البريطانية الحادث الذي أعاد للاذهان مقتل أربعة متعاقدين أميركيين على أيدي حشد في الفلوجة والتمثيل بجثثهم في اذار/مارس 4002 مما دفع الجيش الاميركي لشن أول هجومين رئيسيين العام الماضي ضد المسلحين في المدينة الواقعة غربي بغداد. وقالت الصحيفة نقلا عن ضابط أميركي تحدث مع الجنود الذين شاركوا في الحادث ان القتلى كانوا موظفين اميركيين في شركة كيلونج براون اند روت التابعة لشركة هاليبورتون أكبر متعاقد مع الجيش الاميركي في العراق. وتابعت الصحيفة ان اثنين من الرجال على الاقل سحبا وهما على قيد الحياة من عربتهما التي أصيبت بأضرار جسيمة في الهجوم وأجبرا على الركوع على الطريق قبل قتلهما.وأضافت الصحيفة "بعد ان قتلوا أحد الرجلين برصاصة أطلقت من بندقية على مؤخرة رأسه سكبوا على الاخر البنزين وأشعلوا فيه النار." ومضت الصحيفة تقول ان الجنود الاميركيين الذين يرافقون القافلة لم يتمكنوا من الرد بسرعة لان الكوات الموجودة في عرباتهم من نوع همفي كانت مغلقة. وقال الميجر جنرال ريتشارد جولدنبرج انه لا يستطيع التعليق على التفاصيل الواردة في رواية الديلي تلجراف.

وأضاف ان الجنود الاميركيين عادوا بعد يومين من الحادث اعتمادا على معلومات استخبارية واحتجزوا شخصا يشتبه بأن له صلة بالهجوم وقتلوا مسلحين اثنين بعد تعرضهم لاطلاق نار.

اتهام منظمة بدر بقتل الجنابي

الى ذلك اتهمت قبيلة الجنابيين منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، وعناصر في وزارة الداخلية بخطف سعدون الجنابي محامي الدفاع عن احد رفاق صدام حسين المحاكمين وقتله في بغداد مساء الخميس الماضي. وقال الشيح حميد فرج الجنابي شيخ عشيرة الجنابيين جنوب بغداد إن لدى القبيلة الإثباتات من داخل أروقة وزارة الداخلية بان من نفذ العملية هم من الوزارة على حد تعبيره. وأضاف أن الخاطفين أخذوا سعدون الجنابي إلى احد مقرات الوزارة في منطقة الجادرية، وهو منزل إحدى بنات الرئيس المخلوع، حيث أقدموا على قتله حسب زعمه. ومن جهته، قال المحامي مصطفى الجنابي إنه نصح سعدون بالتخلي عن القضية خوفا من انتقام الموالين لإيران وأضاف أن الاستخبارات الإيرانية تعمل في احد طوابق الوزارة وتتولى استجواب المعتقلين من العرب السنة وتعذيبهم أو استمالتهم لاغتيال شخصيات بعثية سابقة على حد قوله. وكان مصدر رفيع المستوى في وزارة الداخلية أكد استعداد السلطات لحماية أي محام في محاكمة صدام حسين إلا أنه أضاف أن أحدا لم يتقدم بطلب بهذا الخصوص حتى الآن